الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

العاص الأشدق عندما تعرّضوا لغلمانه (?). كما حلم على عبد الرحمن بن حسان

كان

لما هجاه ولم يقتله كما أشار عليه حصين بن نمير أو مسلم بن عقبة (2). يزيد ملكا على الطراز البيزنطي أكثر من معاوية (الخمر - الصيد ـ النساء أي التلذذ بالسلطة. ولم يكن ضعيفا أو متهاونا بشؤون الحكم مثال الخليفة يزيد بن عبد الملك (?) الذي دفعه حبّه لجاريته المفضّلة حبابة للتلهي معها والتخلّي عن شؤون الحكم (4).

(4)

بل أراد وعزم وبادر إلى فرض سلطته للتحصل على البيعة وفرض الطاعة (5). فكان منذ توليه الخلافة حريصا على أخذ البيعة من النفر الذين رفضوا إعطاء معاوية البيعة لابنه عندما دعا النّاس إلى مبايعته وهم الحسين بن علي وعبد بن الزبير وعبد الله بن عمر.

الله

علاقة الخليفة يزيد بن معاوية بالحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وابن الزبير بعد موت معاوية بن أبي سفيان سنة 60هـ. أرسل الخليفة يزيد بن معاوية رسالة للوليد بن عتبة بن أبي سفيان (6) واليه على المدينة (7) أخبره بموت معاوية. ثمّ أرسل رسالة ثانية «كأنها أذن

(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص??? (?) هو ابن عاتكة بن يزيد بن معاوية!.

البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص 243. (4) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 258. (5) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص???

(6) هو ابن عم يزيد. أبوه عتبة هو شقيق معاوية أمهما هند بنت عتبة). شهد عتبة يوم الجمل مع عائشة ثم التحق بأخيه معاوية بالشام ويقي معه. وبعد أن تولّى معاوية الخلافة، ولّى عتبة الطائف وعزل عنبسة بن أبي سفيان (ابن عاتكة بنت أبي أزيهر من الأزد).

البلاذري، مصدر مذكور، ج 5، ص 13 - 45 - 446 مصعب الزبيري مصدر مذكور، ص 125 - 126. (?) أبقى يزيد على ولاة أبيه: النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة، وعبيد الله بن زياد على البصرة، والوليد بن عتبة على المدينة، وعمرو بن سعيد بن العاص الأشدق على.

مكة.

الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.

??