الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠من الغد، فقد صلى كلّ من عمر بن سعد والحسين برجاله صلاة يوم عاشوراء (?) (يوم صوم في 10
السبت أو الجمعة، وكان ذلك يوم
وابتدأ القتال
الغداة
يوم
من المحرم).
وكانت الرّوايات في المصادر على درجة كبيرة من العاطفية والإيمان العميق برسالة الحسين وأهل البيت. كما بدا الجانب الملحمي في وصف المعركة. وقد كان الحسين بن عليّ في ?? فارسا و 40 راجلاً، وجعل على ميمنته زهير بن
القين، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر. وأعطى رايته للعباس بن علي أخاه. وأمر الحسين أصحابه بحفر خندق، ووضعوا فيه القصب والحطب من وراء البيوت وأمر الحسين أن يُحرق بالنار إذا هاجمهم جيش عمر بن سعد، مخافة أن يأتوهم من خلف (2). وقد كانت هذه الطريقة مفيدة لهم.
6
الله
بن زهير بن
وخرج عمر بن سعد في النّاس فكان على ربع أهل المدينة عبد سليم الأزدي، وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن بن أبي سبرة الجعفي، وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس، وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي.
وشارك كلّ هؤلاء في قتل الحسين ما عدا الحرّ بن يزيد الذي انتقل إلى صف الحسين وقتل معه (?).
وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزبيدي، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن الكلابي، وعلى الخيل عزّرة بن قيس الأخمسي، وعلى الرجال شبث بن ربعي الرياحي، وعلى الراية ذُويْدًا مولاه (4). يبدو أن الجيشين لم يكونا متكافئين في العدد وفي السّلاح وفي التنظيم. فجيش
(1) E.،article Ashara.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 422؛ البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص 395. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 422.
(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 1422 البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص 395.
???