الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤وقال أبو دهبل الجمحي (1):
يبيت السكارى من أمية نُومًا وبالطف قتلى ما ينام قتيلها
وقال المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب (?). على أناس قتلوا تسعة بالطَّف أمسوارهن أكفان وقال عبد الرحمن بن الحكم (?) أخو مروان بن الحكم بن أبي العاص:
لهام بجنب الطف أدنى قرابة من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل سمية أمسى نسلها عدد الحصا وبنت رسول الله ليس لها نسل (4) المهم أن مدينة كربلاء ستصبح مركزا للذاكرة (5) الشيعية، وقد بقي سليمان بن صرد والتوابون سنة 65هـ / 684 ـ 5م يوما وليلة على قبر الحسين قبل الانتقال لقتال قتلة الحسين ومقرا للاحتفالات في عاشوراء لذكرى «استشهاد» الحسين. كما أنه يحوي ضريح الحسين الذي أصبح مزارا للشيعة إلى يومنا الحاضر. بينما كانت عند المقتل موقعا في البرية حصر فيه الحسين. وقد ابتدأت المواجهة بين الجيشين عندما هب إليهم رجل كامل الأداة، أي مسلحا. وهو شمر بن ذي الجوشن - ونادى الحسين بقوله إنه استعجل النار في الدنيا قبل يوم القيامة فأجابه الحسين: يا ابن راعية المعزى، أنت أولى بها صلياً.
رة الحسين الشتيمة لشمر بن ذي الجوشن على غرار عادات العرب في الشتم وهي تستهدف أمّ شمر البدوية.
(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 420؛ مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص???: هو أبو دهبل بن زمعة بن أسيد بن أخيحة من جمع. وهم من هصيص بن كعب بقريش.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 420. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص 159. (4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 421.
(5) E.، article Karbala.
???