الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

وطلب الحسين من أهل الكوفة إذا كرهوه ـوه أن يتركوه يذهب إلى مأمنه من

الأرض

(1)

فقال له قيس بن الأشعث: أَوَلا تنزل على حكم بني عمّك، فإنّهم لن يُروك إلا ما تُحب، ولن يَصِلَ إليك منهم مكروه (?). لكن الحسين أجاب قيس بن الأشعث بأنه أخو أخيه، وسأله أيُريد أن يطلبه بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل الذي غرّه أخوه. وهو يعرض بمنح. محمد بن الأشعث الأمان لمسلم بن عقيل على أساس أن بن زياد لن يقتله، وهو ابن عمّ القوم. لكنّ الوالي استخف بأمان بن الأشعث وقتل مسلم. يبدو أن قيس بن الأشعث حاول أن يقنع الحسين من منطلق قديم وتقليدي أن يزيد وعبيد الله بن زياد سيحترمان القرابة والرّحم في تعاملهما معه. لكن فهم اللعبة السياسية للدولة بعد مقتل مسلم بن عقيل. وصرّح في النهاية بعد أن استفزّه

عبيد الله

محمد

قيس بن الأشعث بأنه لا يُعطيهم بيده إعطاء الذليل، ولا يُقرّ إقرار العبيد (?). ثم يُضيف الحسين: «عباد الله، إنّي عُذْتُ بربّي وربّكم أن ترجُمونَ، أعوذُ بربّي وربّكم من كلّ متكبر لا يُؤمن بيوم الحِسابِ {وَانِي عُذْتُ بِرَتي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ

(4)

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396؛ الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 425. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 425.

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396 - 397؛ الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 425. (4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ??6 - ???؛ الدخان 44 ?0 - ??؛ الطبري، جامع البيان في تأويل القرآن، ج 14، ص ???: (الرجم: بالقول أن تقولوا هو ساحر أن ترجمون) أي ترجمون

بالحجارة.

استعاذ موسى بالله أن يرجمه فرعون وقومه، والرجم قد يكون قولا باللسان، وفعلا باليد. استعاذ موسى بربه من كل معاني رجمهم الذي يصل منه إلى المرجوم أذى ومكروه، شتما كان ذلك باللسان، أو رجما بالحجارة باليد. وإن لم تؤمنوا فاعتزلون) يقول الله تعالى مخبرا عن قيل نبيه موسى لفرعون وقومه: إن أنتم أيها القوم لم تصدقوني على ما جئتكم به من عند ربي فاعتزلون يقول: فخلوا سبيلي غير مرجوم باللسان ولا باليد.

???