الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤وكانت الدماء تسيل من فرس الحرّ بن يزيد فناداه رجل للمبارزة. وهو يزيد بن سفيان من بني تميم من بني شقرة وهم بنو الحارث بن تميم، وكان قد عزم على قتله منذ خروجه عن جيش عمر بن سعد إلى جيش الحسين. فبعثه الحصين بن قتله (?) تميم للمبارزة وقتل الحرّ بن يزيد. وتمكن يزيد بن سفيان من بينما يذكر الطبري في موضع آخر أنّ الحرّ بن يزيد قتل من قبل رجالة عمر بن. يبدو هذا الاختلاف في الرّوايات عنصرا مميزا لواقعة كربلاء. وقد نقل أبو مخنف النقاشات داخل عشيرة أيوب بن مشرح الخيواني، وهو الذي عقر فرس الحرّ بن يزيد. فقد اتهم هذا الأخير بقتله من قبل رجال حيه. ذكر أنه قتله غيره، وأنه ما كان يجرأ على قتله لأنه من الصالحين. فأجابه شيخ من أهل الحي بأنه شريك في دمهم. جميعا (?).
سعد
لكنه
(?)
أحدث مقتل الحسين وأهل بيته وأصحابه أزمة في الضمائر بالكوفة، ستؤدّي لنشأة عدة فرق من الشيعة تندّما وتوبة من عدم نصرة الحسين وأهل بيته ابتداء من التوابين ثم حركة المختار بن أبي عبيد الثقفي. وغدت هذه الحركات الفترة الثانية من الفتنة الثانية بعد موت يزيد بن معاوية. وقتل أبو ثمامة الصائدي ابن عمّ له كان عدوّا له أي من جيش عمر بن سعد (4). هذه الظاهرة ظاهرة جديدة من ظواهر الفتنة فالاختلاف الإيديولوجي داخل العشائر حرّضهم على قتل بعضهم البعض. وهذا تطوّر طبيعي بما أن الخليفة يزيد بن معاوية أرسل ليقتل ابن عمه الحسين.
وتعتبر
وصلوا صلاة الظهر، فصلّى بهم الحسين صلاة الخوف، واشتد القتال بعد الظهر إلى أن وصل إلى الحسين.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 434 - 435.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 441.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 437. (4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 441.
421