الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

شارك في القتال الحسين بعض العناصر من الموالي (حوي مولى أبا ذرّ الغفاري، وشوذب مولى شاكر وكان عابس بن أبي شبيب، حسب شاهد عيان

وهو رجل من بني عبد من همدان يقال له ربيع بن تميم، كان شاهده في المغازي، من المقاتلة الأشداء. وعُرف بأنه أشجع النّاس. ونادى مناد في جيش عمر بن سعد أن لا يقاتله أحد لأنه أسد «الأسود» والمقصود بذلك مقدرته العسكرية، أمر عمر بن سعد أن يضرب بالحجارة. وكانت هذه عادة الأمويين في إضعاف المقدرة القتالية لمعارض ما، إذا لم يتمكنوا من القبض عليه. فقد ضُرب أحد أصحاب حجر بن عدي الكندي - وهو عبد الله بن خليفة الطائي من قبل شرط زياد بن أبي سفيان لامتناعه عنهم وقتاله لهم، ضُرب بالحجارة إلى أن سقط (?)

من

وضُرب مسلم بن عقيل بالحجارة عند محاصرته في بيت من بيوت كندة (2). قبل الشرط. ووضع عابس بن أبي شبيب الشاكري درعه ومغفره، وهاجم الناس فطرد قرابة ??? شخص. فهجموا عليه من كلّ جانب فقتلوه، وتخاصموا حول رأسه. فكل شخص يقول أنا قتلته وفرّق بينهم عمر بن سعد بقوله إنه قتله عدد هام من الناس (?).

قضي في كربلاء على طاقات عسكرية هامة من مقاتلة الكوفة، كانت في صفّ الحسين. كما وظفت هذه الطاقات العسكرية في الفتنة. واستخدم مقاتلة الكوفة في جيش عمر بن سعد أساليب تقليدية كالضرب بالحجارة للقضاء على أصحاب الحسين. ويلعب الجانب الملحمي دورا هاما في رواية أحداث معركة كربلاء. كما أن التمثيل بجثث أصحاب الحسين كان قاعدة أساسيّة في جيش عمر بن سعد.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 267. (?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 444؛ البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 404.

427