الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٤٧١وقتل من الأزد عبيد الله بن حوزة الوالبي (?) ومحمد بن حبيب الكبري (2). وكثر
القتلى بينهم.
وتوجه اليمنيون لدار ابن عفيف واقتحموها. وقد حاول ابن عفيف الدفاع عن نفسه بسيفه، لكنّهم حاصروه وأمسكوا به. وخرج سفيان بن يزيد بن المغفل ليدافع عن ابن عفيف، فقبضوا عليه. وجاؤوا بهما للوالي الذي قتل ابن عفيف وصلبه بالسبخة (?).
ووهب ابن زياد سفيان بن يزيد بن المغفل لابن عمه سفيان بن عوف (4). وتهدّد جندب بن عبد الله بالقتل (5).
لم يحصل في الكوفة ردّ فعل تجاه مقتل الحسين ما عدا هذه الوثبة لأحد أصحاب علي بن أبي طالب. فكان ردّ الفعل الوحيد تجاه مقتل الحسين هو ردّ فعل عبد ا
الله بن عفيف. فكذب
قول ابن زياد و عارضه واتهمه بارتكاب جريمة قتل أبناء الأنبياء. كما أنقص من الشرعية التاريخية للوالي وأبيه زياد وهنا أصبحت شرعية ابن مرجانة تقارن بشرعية ابن فاطمة وأنقص هذا المتشيّع من شرعية الخليفة يزيد بن معاوية وأبيه.
كانت هذه التهم الموجهة لابن زياد كفيلة باستحقاقه العقاب من قبل السلطة. وكان الشرط أو الجلاوزة موجودين بالمسجد الأعظم لتنفيذ عقوبة الوالي. لكن بن عفيف حرّك العصبية القبليّة لعشيرته من الأزد. وقد أحدث ردّ فعل الله بن عفيف مشكلة أو أزمة بين الأزد عشيرة الرّجل المتشيّع والوالي. فقد
عبد الله
عبد
(?) ابن حزم، مصدر مذکور، ص ??? (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 414. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 459.
(4) ابن حزم مصدر مذكور، ص:??? سفيان بن عوف بن المغفّل بن والبة بن غامد، صاحب الصوائف
إلى أرض الروم».
(5) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 414؛ ابن حزم مصدر مذکور، ص???: هو من الشيعة.
468