الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٤٨يقتله لا ولا الوليد (1). أو ساء له
هو
ليس بصاحب السلطة.
(?)
يقتله هو من
أو الوالي (2) أي أنه ذكره أنه
ثم خرج الحسين واصطحب معه أصحابه حتى أتى منزله (?). وهذا الخروج هو شق لعصا السلطة من منطق الدولة الأموية وإعلان ضمني من الحسين لبداية حركة
معارضته للدولة.
يبدو أن الوليد بن عتبة منع أهل العراق من الاتصال بالحسين بن علي فتهجم هذا الأخير على الوالي ناعتا إياه بالظالم» و «العاصي لربّه» ولامه لوما شديدًا على منعه من مقابلة قوم عرفوا حقه بينما جهله هو وعمّه معاوية. فحلم. عنه الوليد ونبهه إلى جهل غيره له. كما غفر له تهجمه اللفظي عنه إذا لم يخاطر بيده بالمخاطرة بيده أي إلقاء نفسه في الهلاك (5) وبالتالي معارضة السلطة الأموية وعدم
تقديم البيعة.
(4)
والمقصود
لم يذكر البلاذري متى تمت هذه المحادثة هل تمّت في نفس الفترة التي طلب فيها الوليد البيعة لمعاوية؟
الحسين
(7).
وتواصل الاجتماع المضيق بين الوالي ومروان بن الحكم حيث لم تذكر المصادر وجود عناصر من بني أمية حضرت هذا الاجتماع فلام مروان بن الحكم الوليد على عصيانه وعدم إتباع نصيحته واستحالة التحصل على البيعة من ونبهه إلى أنه سيندم على تركه الحسين يخرج (?). وأجابه الوليد بأنه أشار عليه بأمر يريد أن يحاسب يوم القيامة بقتل الحسين لأنه لم يرد البيعة.
فيه هلاك دينه لأنه لا
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 340.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 340.
(4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 369.
(0) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 857.
(6) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 340. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???
47