الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٦٩

لعبد الله

بن

حنظلة الغسيل الأنصاري فبايعوه وولّوه عليهم (?). بينما تذكر مصادر أن القرشيين أسندوا القيادة لعبد الله بن مطيع العدوي (2). فحسب هذه الرواية كانت القيادة مشتركة بين ا الأنصار وقريش.

أخرى

لا بد في هذا المجال من التأكيد على أنّ ابن الغسيل لم يبايع لنفسه أو يدعو إليها، أي أنّ هذه الحركة لم تكن منظمة ولم يكن لها قائد يدبر أمرها بل أن القائد وكلت له القيادة بعد خلع يزيد.

وكان عبد الله حنظلة الغسيل (?) هذا رجلاً متديّنا وورعا حتى أن مروان بن

بن

الحكم قال راه قتيلاً.:: رحمك الله فلربّ سارية رأيتك تُطيل

حين

الصلاة إلى جانبها» (4).

الحرة: يوم

أظهر جده أبو عامر الرّاهب الإسلام ثم التحق بقريش يوم أحد فسماه الرسول بالفاسق (ه). . وقتل أبوه شهيدا في أحد فغسلته الملائكة»، فسُمي أبناؤه ببني غسيل الملائكة. وقد قتله أبو سفيان بن حرب سيد قريش (6). ولد بعد وفاة أبيه، ومات الرسول وله تسع سنوات. وكان يبيت في مسجد الرسول ويصوم الدهر (?). على هذا الأساس، كانت دوافعه من وراء خلع وقتال يزيد بن معاوية على ما يبدو دينية بحتة، لكن ربما كانت له - مثل بقية أشراف المدينة ـ دوافع أخرى مرتبطة بإرادة أهل المدينة الخروج من تحت سيطرة الأمويين. وتضيف المصادر أن عبد الله بن حنظلة الغسيل بايع أهل المدينة على الموت (?). وهذا يؤكد قوة الوازع الديني لديه.

(1) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 480؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص??? (?) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص ???؛ السمهودي، مصدر مذکور، ج ?، ص??. (?) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص 48 - 49: هو من الأوس.

(4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 345. (5) البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.

(6) البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (?) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 49. (?) ابن سعد مصدر مذكور، ج ?، ص 49.

566