الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٧٤

المدينة من قبل الخليفة يزيد بن معاوية عثمان بن محمد بن أبي سفيان وطرد بني

???? شخص

(1)

أمية ومواليهم ومَن والاهم من قريش، وكانوا يعدون قرابة وتذكّر رواية أخرى مشكوك فيها، رواها الواقدي، أن عدد بني أمية كان 4000

رجل (?).

وإذ تبدو المصادر غير متفقة على عدد بني أمية المطرودين من المدينة، فإنّه من المرجح أن يكون عددهم قرابة ???? رجل.

هل هي

في

فخرج بنو أمية ونزلوا بدار مروان بن الحكم الذي كان حاضرًا مع ابنه عبد الملك، فحاصرهم الثّوار حصارًا ضعيفًا، وهتفوا بخلع يزيد بن معاوية. ولم تذكر المصادر أين توجد دار مروان بن الحكم التي حوصر فيها بنو أمية، داخل المدينة؟ أم هي خارجها. وقد ذكر ابن سعد أن عبد الملك انتظر ردّ الخليفة يزيد بن معاوية عليهم بعد أن حوصروا في قصر مروان بذي خشب (?). لقد حاصر الثوار بني أمية في دار مروان كما حوصر الخليفة عثمان. عفان بن داره من قبل الثوار ومنعوا عنه الماء (4). فرجعت بذلك أحداث الفتنة الأولى لتعيد نفسها من جديد إذ حاصر الثوار الأمويين ومنعوا عنهم الماء (5). فهل أراد الثوار أن يُعاقبوا الأمويين كما عوقب عثمان بحصاره ومنعه الماء؟ المهم أنّ الدّولة الأموية كانت تركّز على القصاص للخليفة المظلوم عثمان، فانقلبت الوضعية بالنسبة لأمويّي المدينة إذ أصبحوا هم في وضعية الخليفة المحاصر المظلوم.

لماذا لم يطرد أهل المدينة بني أمية بعد مقتل عثمان؟

(1) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 482؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 346.

(?) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص 174؛ ياقوت، معجم مذکور، ج ?، ص ???: «واد على مسيرة ليلة

من المدينة».

(4) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص???. (5) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 482.

???