الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٧٥

وجهت الأنظار بعد مقتل عثمان إلى أمور الخلافة والفتنة بانتقال علي بن أبي طالب إلى الكوفة. لكن في فترة الخليفة يزيد بن معاوية أصبح هناك كره ضدّ هذه السلالة من قريش التي تحتكر السلطة والملك من قبل أبناء المهاجرين من قريش والأنصار.

فهل أراد الأنصار وأبناء المهاجرين من قريش الإنفراد بالسلطة بالمدينة، وطرد الأمويين إلى الشّام مركز الملك الأموي ومقر الأمويين السفيانيين؟ ربما أراد الثوار معاقبة أموتي المدينة بخطا» أموتي السلطة في دمشق. كما أن الكراهية ضد سلطة يزيد تصاعدت خاصةً استغلاله في تلك الفترة أراضي

مع

الصوافي كما استغلها معاوية على حسابهم فهم يعتبرون الخلفاء الأمويين مغتصبين لأراضيهم بالإضافة إلى تسلّط موالي معاوية على ممتلكاتهم. المهم أن مروان بن الحكم وعمرو بن عثمان بن عفان (زوج رملة ابنة معاوية (?)) أرسلا إلى حبيب بن كرّة، وكان مروان يدبر أمرهم بما أنه كبير بني أمية، أما عثمان بن محمد بن أبي سفيان الوالي المخلوع من قبل أهل المدينة فكان صغيرًا ولم يكن له رأي. وتحالف بنو أمية ومواليهم بقيادة مروان بن الحكم الذي جعل من داره ملجأ لبني أمية وأنصارهم من قريش ومواليهم. وقد اضطلع مروان بن الحكم بهذه المهمة بعد أن كان قد خبر مناصب عديدة. مات الرسول ومروان له ? سنين وبقي في المدينة مع أبيه الحكم بن أبي العاص حتى مات أثناء خلافة عثمان. وكان كاتب الخليفة عثمان (?)، وقد عاب الثوار على الخليفة محاباته له ومنحه الأموال على حساب المسلمين، وقاتل عن الدار أشد قتال حتى كاد أن يقتل (?). يوم كما قاتل مروان بن الحكم مع عائشة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام

عثمان

(?) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، مصدر مذكور، ص 106 - 128.

(?) ابن عبد ربه الأندلسي، كتاب العقد الفريد، دار الكتاب العربي، بيروت، 1962، ج 4، ص 168. (?) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 29.

???