الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٦٠١تعريف الحرّة. الحرّة هي أرض مفروشة بصخر، تخترقها الأشراج وهي مسائل الماء في الحرار. وهي صحراء صخريّة فيها الصخر والشظايا السوداء. وحرة أطم من أطام (?) المدينة سمّي بذلك لحصانته ومعناه أن يردّ أهله، وموضعها شمال - شرقي المدينة.
واقم
(1)
هي
،
وابتدأ القتال فأمر مسلم بن عقبة المُرّي بضرب فسطاط عظيم له على طريق الكوفة بالحرّة (?). وكان جيش أهل المدينة متفوّقا في البداية فقد زحف مسلم بن عقبة وصمد مثل صمود أهل المدينة. وأرسل الخيل، فحمل عليهم ابن الغسيل في الرّجال الذين. معه، فكشف الخيل. ووصلوا إلى فسطاط مسلم بن عقبة، فقاتلهم قتالاً شديدًا
هو ورجاله من أهل الشّام. وجاء الفضل بن عبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد هاشم
الله
(4) إلى عبد) بن حنظلة الغسيل فقاتل في حوالي 20 فارسا.
من بني عبد
المطلب من بني ثم طلب من ابن الغسيل أن يأمر من معه من الفرسان بأن يحملوا معه لأنه كان يُريد أن يقتل مسلم بن عقبة أو يقتل دونه. فأمر ابن الغسيل عبد ا الله الضحاك بن الأشهل من الأنصار أن ينادي في الخيل فيجمعهم إلى الفضل (5). إن وجود الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب من بني هاشم المعروف بنسكه وصلاحه في هذه المعركة حدث رمزي إلى أبعد درجة من الرمزية. فهو من بني هاشم وبالتالي من أهل البيت وكان تحمّسه للقتال ضد جيش الشّام أي جيش الدولة الأموية هو بمثابة القصاص للحسين بن علي وآل بيته الذين قتلهم ابن زياد في كربلاء بأمر من يزيد.
=
الشام بقيادة مسلم بن عقبة المري». (?) ياقوت، معجم مذكور، ج ?، ص 245 وقمَ: ردّ وحَمَى السمهودي مصدر مذکور، ج?، ص??. (?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ??: الأطم: حصن مبني بحجارة، وقيل الأطم مثل كل بيت مربع مسطح والكثير أطوم وهي حصون لأهل المدينة».
وقيل
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 487 / البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 343. (4) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص??: هو الفضل الأصغر، كان من النساك، قتل يوم الحرة، لم يُجرح فيها أحد من بني هاشم غيره، فقتل. وكان الحارث جده عم الرسول.
(5) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 488 البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 343.
???