الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٦١٠أن مسلم بن عقبة انتهك كلّ الحرمات، وهذا جديد. وقد ابتدأ هذا الانتهاك منذ قتل الحسين وأهل البيت في كربلاء وتطوّر انتهاك الحرمات من قبل الدولة الأموية في المدينة. وبذلك أنشأت الدولة سياسة جديدة لتأكيد الملك على حساب الحرمات وحمت الحمية القبلية لقبائل الشّام دار مولى الرسول لأنه كان ينتسب إلى كلب، كما حمت حمير بيت امرأة من حمير.
3500
ووضعت المدينة تحت رحمة جند الشام الذين استغلوا هذه الفرصة ليبرهنوا على طاعتهم للخليفة، فعاقبوا أهل المدينة مثلما تعاقب المدن الصالة العاقة. وكانت مجزرة الحرّة أقوى من مجزرة كربلاء من حيث عدد الناس الذين قتلوا حيث ذكر البلاذري قتل حوالي ??? رجل من وجوه قريش ومن أشراف الأنصار، وقتل من أخلاط (1) الناس 6500 (2). وذكر ياقوت (?) قتل جيش الشام لـ. من الموالي، و ?4?? من الأنصار، و ???? من قريش. كما ذكر البلاذري (4) أسماء من قتلوا من الأشراف بالحرّة وهم إسماعيل بن بن أبي معيط (5)، ويحيى بن نافع بن عُجَيْر بن عبد يزيد بن بن عقبة هاشم بن المطلب بن عبد مناف (6)، وعبيد الله بن عتبة بن غزوان من بني مازن بن والمغيرة بن عبد الله بن السائب بن أبي بن أبي حبيش بن المطلب بن
خالد
منصور
أسد
،
(v)
(9)
بن عبد العزى بن قصي (?)، وعياض بن حمير بن عوف الزّهري)
(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ???: أخلاط من الناس أي أوباش مجتمعون مختلطون. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 351.
(?) ياقوت، معجم مذکور، ج ?، ص 249. (4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 350.
6
(5) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص 138 - 140 - 141: عقبة بن أبي معيط قتله الرسول يوم بدر صبراً، وابنه خالد بن عقبة كان حسن المذهب، شهد الحسن بن علي مر بين أهله وأمسكوه فتفلت. منهم حتى شهده (6) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص 95
(?) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص 3 - 5: عتبة بن غزوان هو من صحابة الرسول وهو حليف قريش،
وقد مصر البصرة.
(?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص???: أسد بن عبد العزى. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص ??? زهرة بن كلاب.
607