الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٦١٧وفي رواية أخرى (1) اراد ابن زمعة مبايعته على سنة عمر. وهنا نلاحظ إحياء القرشيين لسياسة الخليفة عمر بن الخطاب ورفض البيعة ليزيد، فابن زمعة يعترف بالقربة التي تربطه بالخليفة يزيد بن معاوية لكنه لا يعترف به كخليفة وهو رافض للبيعة. وعلى هذا الأساس، رفض مسلم بن عقبة رفضاً باتا مطلبه وطلب منه أن أمير المؤمنين على أنه «عبد قنّ يحكم في ماله ودمه (?).
يبايع
لكن مسلم بن عقبة ضرب عنقه حتى لا يشهد شهادة على الخليفة، فقد قدم يزيد بن عبد الله على الخليفة وأكرمه ورجع إلى المدينة ففجره وشهد عليه بشربه للخمر. وأتي بمحمد بن أبي جهم بن حذيفة من بني عويج بن عدي بن كعب) (?) أحد الرؤوس يوم الحرّة (4)، وأراد ابن أبي الجهم أن يبايع مسلماً على كتاب الله وسنّة نبيه (5)، لكن ضرب عنق هذا الشّريف القرشي حتى لا يشهد على الخليفة يزيد بن معاوية شهادة زور أبدا (6).
وهو
لقد هتك مسلم بن عقبة حرمة قريش وحرمة القرابة والرحم لتأكيد ملك الخليفة يزيد بن معاوية. فتركيز الطاعة والجماعة كانت أساسيّة خاصة أن هذين الشريفين الطاعة وشهدا شهادة زور ضدّ الخليفة بعد أن أكرمهما.
خرجا عن
وقد كان مروان بن الحكم جالساً مع مسلم بن عقبة على سريره (?) عند بيعة الناس، له أي أنّ انتماءه لبني أمية ومشاركته مشاركة فعّالة في دخول مسلم إلى المدينة انهزام أهلها جعلت منه طرفاً هاماً حاضراً في بيعة الناس لمسلم بن عقبة. فاستنكر ما فعله برجلين من قريش أتياه ليؤمنهما فضرب أعناقهما. فنخس مسلم بن
(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 493. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 346.
(?) مصعب الزبيري مصدر مذكور، ص ??? - ???؛ البلاذري، مصدر مذكور، ج 10، ص 484.
(4) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.
(5) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 492. (1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 347 (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 493.
614