الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٦٣٣القوة العسكرية لابن الزبير وللأمويين
خطب ابن الزبير في الناس فحرّضهم على قتال أهل الشام، ودعاهم إلى بيعته فبايعه أهل مكة على القتال. وساعده المسور بن مخرمة بمواليه وسلاح كثير
كما التحق به من هرب من أهل المدينة بعد الحرّة فهرب عبد الله
معه
.
(?)
(1)
بن مطيع وكان
ه في أمره كله (?)، فأصبح ابن الزبير في عدد هام من الناس وقدم على ابن الزبير ?? من الخوارج، وهم نجدة بن عامر الحنفي (4) في جماعة من الخوارج وبنو بخدج من بني حنيفة حسّان وعبد الرحمن وأخ لهما ثالث، وحجية بن أوس العطاردي من بني تميم، وأبو الأخنس الهزاني، وأبو مالك، وأبو طالوت سالم بن مطر من بني مازن ويقال مولاهم، وعطية الأوس. وقد قدموا كلهم على ابن الزبير يدافعون عن البيت (0). وتخلف حجية بن أوس العطاردي لأنّ أمّه، مرضت لكنّ أباه حبسه حتى لا يلتحق بهم. واختلفت المصادر في من قادهم حسّان بن بخدج أو رجاء النمر من النمر بن قاسط). وقد قدموا مكة قبل أن يأتيها أهل الشام ولحق بهم عيسى الخطّي وهو عيسى بن حدير أحد بني وديعة بن مالك عكابة الذي قرّر الخروج فتعلقت بناته به وبكين وقلن له إلى من تدعنا؟ لكنه ذلك التحق بالخوارج للدفاع عن
البيت (6).
الله بن تيم
ثعلبة بن بن
كان هدف هؤلاء الخوارج هو التثبت من قول ابن الزبير في علي وعثمان، فإن كان موافقاً لهم بقوا معه، وإن كان مخالفاً لهم ينصرفون عنه. فقد كان ابن الزبير بالنسبة للخوارج هو أحد الرموز المتبقية من أصحاب السابقة والقدمة. فكان جده
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 359. (?) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص???.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 358
(4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 358
(5) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 424.
(6) البلاذري، مصدر مذكور، ج 5، ص 423 - 424؛ المبرد، مصدر مذکور، ج?، ص???.
630