الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٦٤١(1)
ستورد بيضاً ثم نُعقِبُ حُمرة
فيها انحناء بين بعد تقويم
وبذلك يبدو أن القتال كان يدور في جوّ شبيه بالجاهلية، وكان كلا الطرفين ينشد الشعر يفتخر بشجاعته ومقدرته على القتال.
وقد قتل مصعب خمسة من أهل الشام قبل أن يُقتل (2). فكان الثالوث مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ومصعب بن الزبير والمختار بن أبي عبيد الثقفي من أهم رجال ابن الزبير من حيث الشجاعة والقتال فهاجموا مسلحة للحصين بن نمير وقتلوا من أهل الشام ??? مقاتل (?).
،
ولما قتل المنذر بن الزبير والمسور بن مخرمة ومصعب بن عبد الرحمن، نادى المختار جيش ابن الزبير للقتال. فحمي القتال، وقاتل المختار بكل بلاء (4). ويبدو أن المسور أصابته شظية من حجر المنجنيق فمات من جراحه. وقد كان كلّ من المسور أصابته شظية من حجر المنجنيق فمات من جراحه. وقد كان كلّ من المسور بن مخرمة ومصعب بن عبد الرحمن يلعبان دوراً سياسياً هاماً لدى ابن الزبير، فقد كان بينهما وبينه الأمر شورى (5). كان المختار في 300 من النّاس وكان يُقاتل أشدّ قتال ثم يستريح هو وأصحابه، ويُعيد الكرة، فيقاتل أهل الشام إلى أن يكشفهم (6). القتال ضد أهل الشام إلى الليل، ثم انصرفوا عنه. وقاتل غلام لابن الزبير
في
وصبر ابن الزبير
اسمه سليم أو سُليمان وأبلى في القتال، فأعتقه (?). كما شل القتال عبيد بن الزبير
أيضاً.
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 362. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 362. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص 269. (4) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 575. (5) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???. (6) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 576. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 360.
638