الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٧٠يكتبوا له فهبّ شبّان من بني عدي إلى السجن فاقتحموه وأخرجوا ابن مطيع الذي هرب إلى مكة والتحق بابن الزبير ثم رجع فأقام بالمدينة. وتذكر رواية أخرى للبلاذري أنّ بنو عدي اجتمعوا وفيهم عبد الله بن عمر حذيفة (1). .. يعتبر أبو. جهم بن
جهم من
وأبو
علماء قريش ونسابها، وكانت له صحبة؛
وكان من معمّري قريش وبنى الكعبة مرتين مرّة في الجاهلية حين بنتها قريش؛ ومرة في الإسلام حين بناها ابن الزبير؛ ودفن عثمان رابع أربعة (2). نلاحظ أن رجال عديّ بن كعب هما أساسا عبد الله
حذيفة.
بن عمر وأبو جهم بن
يبدو أن الخليفة أمر بحبس عبد الله بن مطيع كرد فعل على عدم مبايعة ابن الزبير وهروبه إلى مكة. أي أنّ الخليفة يزيد كان حريصا على فرض سلطته وعلى تركيز مبادئ الإيديولوجيا الأموية كالطاعة ووحدة الجماعة. كما أن هذه السلطة لديها أعوان ينقذون أمرها كالوالي ووسائل ردعية كالسجن. لكن الحمية القبلية التي تعود للجاهلية نجحت في تخليص عبد الله بن مُطيع. وهذا يُعتبر إضعافا. سيطرة الدولة وسلطتها.
من
ولم تذكر المصادر ردّ فعل الوليد بن عتبة في المدينة تجاه فرار الحسين إلى مكة. وهذا يرجع لوجود أنصار الحسين بالعراق وانتقال الحسين في أهله. كما لم يتعرض الوليد بسوء لابن الحنفية لموالاته للسلطة الأموية. هو ردّ فعل والي عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق تجاه الحسين بن
نما
علي؟
مكة
رد فعل عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق تجاه الحسين بن علي يبدو أن الوالي الأموي لم يبادر إلى أي مواجهة بينه وبين الحسين بن علي (3).
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ??، ص 483 هو من ولد عبد الله بن عبيد بن عويج من بني عدي بن كعب. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 369
(?) سندرس في فصل لاحق بصفة مفصلة علاقة الوالي عمرو بن سعيد بعبد الله بن الزبير.
69