الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٧١وهذا
يرجع
ربما لعلاقة الرحم والقرابة بين بني أمية وبني هاشم، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لم يتلق عمرو بن سعيد ربّما أمرا من الخليفة يزيد بن معاوية يأمره فيه باتباع سياسة قمع أو غيرها تجاه الحسين.
ولم ترد في المصادر إلا إشارة واحدة لقمع عمرو بن سعيد للحسين حيث اعترض رسله، الحسين وأهله عندما خرج من مكة. فحرمة الكعبة فرضت على عمرو بن سعيد أن لا يواجه الحسين داخل الحرم. المكي. فرقة عسكرية عشائرية من بني |
بهم
العاص
ما المقصود بالرّسل؟ هل المقصود (عشيرة الأشدق؟ ممّن تكوّنت هذه الفرقة: هل تكوّنت من إخوة الأشدق؟ و قد قاد هذه الفرقة أخ عمرو يحيى بن سعيد بن العاص بن أبي أحيحة. وقد كان لهذا الأخير علاقة خاصة بالأشدق رغم عدم انتمائهما لنفس الأم (?)؛ كما كانت له مقدرة عسكرية (2). هل كان يحيى بن سعيد على شرطة عمرو بن سعيد؟ من عينه
كان
?
هل عينه الخليفة يزيد بن معاوية أم عيّنه عمرو؟ ولم تذكر المصادر من يحيى بن سعيد من الرسل. حاولت هذه الفرقة منع الحسين من التقدم وسألوه إلى أين يذهب. لكنه رفض أن ينقاد لهم، وواصل مسيره. فتدافع (?) الفريقان وضرب بعضهم بعضا
بالسياط (4).
يبدو هذا العنف
من
الطرفين تعبير عن اختلاف في الأفكار وفي الإيديولوجيا
وهو عنف شبيه بعنف الفتنة الكبرى أي الفتنة الأولى.
(?) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص??? - ??? ام يحيى العالية بنتُ سلمة بن يزيد. بن جُعْفِيّ بن سما العشيرة و أم عمرو أم البنين بنت الحكم بن أبي العاص أخت مروان بن الحكم لأبيه وأمه. ساعد أخاه في ثورته ضدّ الخليفة عبد الملك بن مروان وسيره هذا الأخير بعد مقتل الأشدق إلى مصعب ..
الزبير بالعراق.
ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 184.
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص 64.
(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ???: تدافع القوم أي دفع بعضُهم بعضًا».
(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 376 - 377.
70