الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٨٩

في الإسلام بالرسول (?) ـ لم يسبقه فيها أحد! فقد عينه أبوه سعيد بن العاص على مكة والطائف عندما جمع له الخليفة معاوية بن أبي سفيان ولاية الحجاز (مكة والمدينة والطائف). فتشدّد في معاملة قريش وظلمهم. فشكاه عبد الله بن صفوان بن أمية إلى معاوية فعزل سعيدا عن الولاية وعيّن مروان بن الحكم. فقال ابن صفوان لعمرو بن سعيد: «الحمد لله الذي عزلك عن رقاب قريش، فقال عزلني عن رقبتك ووضعني على رأسك (2)). لقد تركت ولاية عمرو بن سعيد في عهد معاوية ذكرى سيئة في نفوس القرشيين لشدّته وتعسّفه وتكبره في معاملتهم. وقد عزل معاوية أباه وبالتالي عزله حتى يُحافظ على التوازن الموجود داخل قريش. ويبدو من خلال هذه الرّواية أنّ عمرو بن سعيد كانت له علاقات سيئة بعبد بن صفوان الجُمحي الذي اشتكاه إلى معاوية وصارحه بفرحته لعزله عن قريش. وربما اضطغن عليه عمر و ذلك سيصبح عبد الله بن صفوان حليفا لابن الزبير). كما أن عمرو ربّما حقد على قريش لأنه جُرح في كبريائه بعد عزله من

الله

معاوية.

(4)

بن

لقد ابتدأ عمرو بن الزبير وظيفته بالمدينة بضرب جماعة من أهل المدينة لميلهم لابن الزبير وهم المنذر بن الزبير، ومحمد بن المنذر وعثمان بن عبد الله حكيم بن حزام وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وحبيب بن عبد الله الزبير، ومحمد بن عمار بن ياسر ضربهم أربعين وخمسين وستين ضربة بالسياط (4). وبحث عن جماعة من قريش يرون رأي أخيه فهربوا منه إلى مكة (5)،

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???: في حديث السقيفة: نحن المهاجرون وصحابة رسوله الأولون

ونحن عشيرته وأولياؤه.

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 165. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 344.

(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 344. (5) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???.

بن

??