الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٩٠(1)
ومن بينهم عبد الرح بن عثمان وعبد الرح بن عمرو بن سهل). كما ـ
بعض الأنصار (?). ووصفت المصادر عمرا بالظلوم والسيئ السّيرة والمتعسّف مع النّاس (?
(?)
فقد
نفذ سياسة الوالي عمرو بن سعيد في معاقبة القرشيين لعصيانهم للخليفة يزيد بن
معاوية أي للدولة الأموية وهي سياسة جديدة نشأت في هذه الظرفية الحرجة. دشن عمرو بن الزبير سياسة العنف مع الإخوة في سبيل فرض سلطة الدولة أي الضرب على أيدي المعارضين لسلطتها، وفي سبيل تصفية حساباته السياسية مع الله بن الزبير؛ فقد ضرب أخاه المنذر وأبناء إخوته محمد بن المنذر وخبيب بن عبد الله بن الزبير ويعتبر المنذر شقيق عبد الله بن الزبير لأن أمهما أسماء ابنة أبي بكر الصديق (4). وهو أصغر بقليل من عبد الله. وكان
عبد
واحدة
وهي
بن
المنذر مقربا من الخليفة معاوية بن أبي سفيان إلى درجة أنه أوصى أن يحضر المنذر غسله وأمر أن يعطى له مال فأمر الخليفة يزيد بن معاوية عبيد الله زياد أن يعطيه ذلك المال، وأقطعه الدار التي تُنسب للزبير بالبصرة، كما أقطعه منزلا آخر بالبصرة (5).
وكان مقربا من آل زياد بن أبي سفيان. وعندما خالف ابن الزبير يزيدا، كتب هذا الأخير لعبيد الله بن زياد أن يمنع عن المنذر المال الذي كان أمر له به معاوية، وأن يمنع المنذر أيضًا من الخروج من البصرة حتى لا يلتحق بأخيه عبد الله بن الزبير بمكة ويعينه بالمال فأرسل عبيد الله للمنذر وأمره بالهرب إلى مكة أي أنه أعانه على حساب السلطة الأموية صيانة للمعروف الذي بينهما (6).
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 344. (?) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 141. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص??? (4) ابن سعد، مصدر مذکور، ج?، ص???. (5) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 244. (1) مصعب الزبيري مصدر مذكور، ص 245.
??