الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٩١يبدو أن المعروف الذي يربط آل زياد بن أبي سفيان تجاوز مصلحة الدولة. كما الخليفة يزيد بن معاوية على حبس المنذر بن الزبير بالبصرة حتى لا يلتحق بأخيه بمكّة ويسانده وآزر المنذر أخاه عبد الله بن الزبير بالمال بانتقاله إلى مكة.
حرص
وضرب عمرو بن الزبير محمد بن المنذر وأمّه عاتكة بنت سعيد بن زيد بن
(1)
(?)
عمرو بن نفيل (1 وهي من عدي بن كعب من قريش (2). يُعتبر محمد بن المنذر من وجوه ره آل الزبير (?)، وكان معروفا بحلمه وشرفه: «كان محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام من أحلم الناس وأشرفهم وكان إذا مرَّ في الطريق أطفئت النيران تعظيماً له، يقولون هذا محمد بن المُنذِر لا تُدَخِّنُوا عليه (4)؛ وكان لديه نفس
مرتبة أعمامه، فعندما قتل مصعب بن الزبير قال عبد الله بن الزبير بأنه إن قتل فقد بقي فيهم محمد. بن
مصعب
المنذر
. (%)
كما عنف عمرو ابن أخيه خبيب بن عبد الله بن الزبير. وأمه تماضر بنت منظور بن
سيار من
فزارة (1)
وهو أكبر أبناء. الله عبد بن الزبير. وكان هذا الأخير يُكنّى به «أبا حبيب (?)). وهو معروف بعلمه وفضله وصلاحه؛ وقتله عمر بن عبد العزيز وهو الملك (?). والي المدينة في خلافة الوليد بن عبد ا .. فقد سمع الخليفة الوليد بن عبد الملك عنه أحاديث (?) كرهها، فكتب إلى واليه على المدينة أن يضربه مائة سوط، (10)). ربما أراد
ويصب عليه قربة من ماء بارد بيتت بالليل، فبقي أيامًا ثمّ تُوُفِّي).
(?) ابن سعد مصدر مذکور، ج ?، ص ???. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص 347. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 244. (4) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 363. (5) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 244.
(6) ابن حزم مصدر، مذکور ص 255؛ مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص???. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذکور، ص???. (?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 240.
(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ???: الخبر: يأتي على القليل والكثير، والجمع: أحاديث. (??) ابن سعد مصدر مذكور، ج ?، ص???
??