الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢1. C
ثلا ثالم يتوارثا كما ان اطلفها وهي مريضة والحاصل ان تطليقها لنجسه ا بمنزلة تطليف الزوج لها الاجرف بين المرض وغيره والله اعلم هذا ما تقتضيه القواعع ونبحث على النصر ان شاء اله وأما قولك والربع اللي يربط الحساب به استخراجهم اليوم الذي يطخل فيد يناير بالهجرة أو ببعضها و ما سبب زياع تها ا علم يا اخير اني لم ارى ما الك نصا وليس يج ميد اشتغال ولكن سببه ظاهر وان اعلم ولا لك لانه لو لم يعتبر الك الربع الاختل ضبطى طلوع المنازل الايام المعلومة من الشهور العجمية لانه يحصل كل ماية سنة مثلا بهع الربع خمسة و عشرون يوما بها مرسي الهين مايتقان وخمسون يوما جلو الغيرة لك لكان رجوع الشمس ي زمن الشتا الان بية اويليه أو نحو ذلك ورجوع الشمس يه الصيف الانبيه لا جسر أو بنا ير او نحون لك ولاكنهم ما بخوا على ضبط المنازل في الايام المعلومة من كل شهر باعتبارة لكـ الربع وجعلو اله الكبسر كلاربعة اعوام مثلا واله اعلم و از ک از مراک بالربع ماية كرون بقولهم وزع عليہ ربعه من غير كسره جلا نعلم له سبب ونحن اسراء التقلية في عملك وليس لهذا اكبير بايرة والله اعلم
واما قولك في رجل تزع خرسا او جرح بے جيد ما تصل العام اياما كيف يصنع بالاكل والشراب با علم يا اخيرانى لم ارى الك بخصوص نصا ولكن الفواعع الشرعية تقتضي انه يتعاطى من الاكل و الغراب ما ينجي به نفسه من الموت لان الله تبارك وتعالى فع رباح الميتة والدم ولحم الخنزير كمع الاخطر ار اتنجية النجس من الهلاك