الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦1.4
والدار له وكلامه اخرا محمول على البيوت المتساوية في العلو والبساتيز المتجاورة بيكون على كل واحع منهما بناء نحبى السترة لان كنز واحد منها يشرب على جاره بهم امتساويان الضرر بيست و يا زه لا بعد وهة الكلام متجه وغاية الحسزولم اطلع عليه .. كتب احمد ابنا المغاربة ولم نتعارفة في بلادنا بازگت فع ضعرت به يبعث كتبتهم جبين لنا يرحمك الله باز الا يضعنا به كتبهم رحمهم الك ربما يشمل على انه لا يلزم احد بينا حايط بينه و بيزاخر بيشتركان جيد الا الا اک از متفاسمين واشترطا ه حال القسمة او كان مشتركا بينهما مانههم كما يوضع من الايضاح حيث فال وان افتقسم رجلان جارا على ان يبنيا بينهما حايطا بقسمتها جائزة جمزابي منهما من النياز جاز الى اكم يجبر، جينياز حتى اليرى كل واقع منها ماني عار صاحب وهذا الشريط جايز و المسلمون على شروطهم وان افتسما ولم يذكر البنيان فيما بينهما جلا يبز كل واحد منها فيما بينه وبين صاحبه الابا تعافيها لانه يمكزاز تكونت ضبعة احج بما ذلك وكع لك ايضا الجع ازاخ (افسماه عل مع الحال لا يدرك احلا بما ان يجعل جسرا بيما بينهما الا باتها فيها الى اخر ما اطال فيه رحمه وانما فلنا ربما يع الانه اذا كان لا يدرك بناء السترة النجسه ي ارواحدة اذا اقتسمت الا بالشرط بكيف يدركة لك على جاره ويع على لك تعليله رحمه الله عام البنا بقوله لانه يمكن ان تكون منبعة احع بما ي ذالك يعنى ي عدم البناء بالبنا مثلا يجبس عند الهوى ويقوى عليه الحرميو نايه وبيته ويولا زرعه وأشجاره التى تكون تحت ذالك الحايط وبستانه