الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ونحون لك وكيف يزال الضرر بالضرر اللهم الى ان يفال يرتكب احب الضرريزي غير المنصوص عليه الايضاح واما المنصوص عليه ويد وهما المنتقاسما زاغ الم بيشتر طاولا لاندلاحة للنظر مع وجوع الاثر والظاهر از ماع كرة ابن جمع رمد الله محمول على ما ان اتكلم جارة فيل بيوت الضرر فالة الايضاح بابا عليه بالسيزونجو ما يكون على الراهز من الحفوف و الرجز فيما يتعلق بنزع الضرر عن العارية ما نهر وان اتى على هذه المفرق حال ما تبثت جيد نبشت فهو المنيزوبع على المحاماة كره ابن جعي رحمدان فبلاغ لك حيث فال بعع كلام وهذا امرجوع عز القاهر ايضا ان اطلبوا ربعه وكان محمد ثا عليهم وما سبف منع لك بانما يرفع مند ماحداث للمضرة يوضع صاحب العلوانى والمعنى على هذا ان صاحب العلو ـ ا المنزل يجبر على بناء السترة الاحداث على غيره اواحعث عليه غيره ا وجع نامعا ولا يجبران اتفاع ما وكة لكـ يفاك المنازل المتسا وية والبساتيز المتجاورة كنع الاشتراك .. بناء السترة والله اعلم هذ اما ظهر يا والله اعلم بحفيفة الحالا وَامَّا فولك فول المشايخ في المعسلات اع ا اجتمعت مع الماء والعجيز ونحوهما ان امكث حتى اختم منع نجمه يعتبر هذا الاختمار بالهاوف او با لشم او بزوال العقل و اعلم يا اخيرا ز كلام الإيواز حريم بان المعتبرية الاختمار انما هو السكوز بعع الحركة حيث قال في باب عمل البسيط بعد كلام مانعه ويجعلها الغربة ويشرب منها ماع امت لا تتحرك ثم تسكن الوان فال ايضا و يجعل معه الماء ويشرب من متى ما شا مالم