كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١١٠

11.

منعهم من الشهادة لتوفعها على العلم وهو لا يحصل بمجرد فراء تهم للوحية او فراتها عليهم من غير سماع للموصى بلا يشهع وا بان بلانا او مربكة العام تيقنهم بذالك حيث لم يباشر واذا لك با نفسه و اما شعاع تهم بماع عنها هم مزانهم فروا وحية لبلات بخطه او خط ولاز و بلا ز بها عندنا أو فريت علينا بالظاهرانه لا مانع منعا لك حيث يشهع وأبانه أوصى أولا فولد رحمه الله ولا يشهع والمتباع الله فى جواز الشهادة بها خصوصا ان افزاؤها والله أعلم، وأما قولك قول أخ الزمخشري: سورة المنتهر انها عزيميز العى شربايي جهة ايزيمين العرش و از شمال بلعلم يا اختران معرجة إلك تتوقف على مرة باب العي شوالى اي جهة فتح وهذ الشي لا يضرنا جهله والمراد من الك والهم اعلم زيادة تشريف سورة المنتهى بكونها جهة اليمين لا انها اتشرب من جهة وانكان العرش كل محارب والله اعلم ولعل قوله عن يمين العرش على حاب مضاف الى عزيميز باب العشولا ان السمارة الحياة السابعة علماء كر، البيضاوب مرجوعا ومن المعلوم أن الجنة اوسع من السموات فتكون السيارة في الجنة ومن المعلوم أيضا أن سقعه الجنة عريق الرحمان بتكون السعرة اخر العر شول عزيمينه خارجا والله اعلم ع واما فولك فوع فحطة بلاع هم بطلبوا فوما اخريز اور ايسم ان يا توهم بطعام ميسيعونه عنها هم بابر اصحاب الطعام الايجهل يجعلونه لهم با تعفوا معهم از بعطوهم كذا او كه على از من اشترى ذلك الطعام اعطي نصية مرج لك ايجوز ان بيشتر و ا مرجاك خفية ولا يعطى شار لك الجعلاج الاقتا علم با اخى اذ لم اراء ول لك نصاغير أن القواعة تقتضى بحقيقة عالك انه لا يجوز