الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٢للمريضة مبلع الماء و الثانية او مى الثالثة ولم يتعمل انه يعية لا لك اليوم وفيل ولو بلع في المرة الاولى و العريضة ولم يتجمع انه يعيد ذالك اليوم وأن ماخل الرجل بحرا او غم بر ماء بغطس فيه مبلغ الماء ولم يتجمع انه يعيع ذالك اليوم الا ان دخل الماء لامر، اخرته مثل الصلاة وتتجية النجس وما اشبه ذالك وعن رجل يرثو الحلبة أو المنسج وما الشبه ذلك مزاعم ال الدنيا جبلع الماء ولم يتجمع بانه بيان الك اليوم ومنهم من يرخ ويكره للصايم اذ يعارض حومه
بشي، يخاب وساع حومد حالة او النظرة أو ما أشبه
ذلك ويكره له ان يتاكي، اخر النهار ولا باس عليه اول النهار ويكره له ان يحتجم في اول النهار ولا باس عليه ان يحتجم فى اخر النهار ومن يكتال العفيف او الصبر وما الشبه ذلك بداخل من الك شيئ و حلقه بلا با سر عليه ويكره له ان يعوف بلسانه شيئا من الطعام والشراب وان بعل ولم يبلغ شيئا ولا يشى عليه وان بلعه بفع انهدام صومه والكذابة والغيبة والنميمة ينغفز الوضو، ويعطرن الصايم ويها من الاعمال مع مالماروني يكن النبي، صلى الله عليو تم انه فال ثلاثة ينفض الوضو، ويعطره العايم ويهم من الاعمالها ما الكلاب والغيبة والنميمة وروي عنه ايضا صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع الكذاب وفول الزور ليس لله حاجة اذ يمع له طعامه وشرابه ومنهم من يرخة صومه وعليه الاثم ومننظر الى ما لا يحل له النظر اليه حتى منابعه انهدام
صوم