الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٣13
صومه وعليه المغلظة وكع لك ان نظر الامراته او سرتيه حتى امتى على الك الحالك اما ان نظر الى ولا المعاني ولم يمنى جلا
يبطل صومه وان ركب الرجا بة بأمنى من غير استعد الوالي عليه الا اعادة مالك اليوم واما ان استعمال بعليه مغالطة وانه ام ما صام و اذا استعما نيسه او كيف في قلبه حترافى بنها بطل حومه وعليه مغلظة وكذلك ان باشر امراته حتى امتى وقع انهدام صومه وعليه مغلظة وان لم يكن منه الا المظايو هولاء السو جوه كلها بلا ينهام صومه ومنهم من يقول ينهجام حومه وعليه مغلظة واما الوايران كا ذ منه بالنظر او بالتكيف بلا ينتهعم حومه واما المراة ان نظرت الى الايحل لها او كتبت به نفسها حتوانا ها مزة الك بلا ولا يظرة الك دومها وشم من يقول بن همام حومها وان جامع الرجل امراته نهارات رمضان بعلاً تاما بنا بطل صومه وعليه مغلظة والبعل القام مجاوزة الختان الختاذ انزل اولم ينزل وكذلك هير انطا وعته وكذلك ان بعل بها بعل قوم لوط واما ان انا امراته فيما عاون برجها نهارا به رمضان حتى امتى منع انهدام صومة وعليه مغلظة وكذلك هيران طاوعته على هذا الحال ومنهم مزيفو اليسر على المراة الا الانهم ام وفيل اليسر عليه الا بدالمالك اليوم واما اذا اتاها يهاجمون البرج ولم يكن منة الترول جمع انهدام صومه واما المراة ان طاوعته بعليها بمال خالك اليوم ومنهم مزيفوك الرجل انهدام حومه وعليه مغلظة وعلى المراة ان طاوعته بدل ما مضى من حومها