الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٤2:
ومنهم مزيفول عليها مغلظة وانهم ام ما صامت وفير اليسى على الرجل الا التوبة وبعال ا لك اليوم واما المراة لبيس عليها بمال ذالك اليوم وعليها ان تتوب الى الله وإن لم تظل وعد المرأة في هولا، الوجوه كلها فليس عليها شيئ الاء البعل التام عليها بجك لك اليوم وفول أخر ليس عليها جمالها لك اليوم ولو جعل نام واه جعل رجل برجل جعل فوم لوط او بامراة نهاران رمضان بفع انهدام حومه عليه مغلظة وعلى الغربيه طاوعه مثلك لك واما ان كان البعل منه برجل او امراة سونى امراته يمان ون وقع انزال اولم يزل جنح انهدام حومه وعليه مغلظة وعليهما ان طاوعاه مشلظ الك ومنهم مزيف و الابن همام حوم الرجل ولا المراة ولوطا وعاة على الك ومنهم مزيف وليه البدا عليهما عون اذ لم ينزل الابن همام حومه ومنا تو بهم نهارًا ه رمضان جفع بطل صومه وعليه بكل شعرة مغلقة انزلاك لم ينزل ومنهم مزيف واليسر على من اتو بهيمة الا مغلظة واحدة والنساء اذا جعلز بين هزنها را ورمضان حتى كان من هز البلل بالشهوة بنها بسما حو مهز و عليهن مغلطة واما المراة ان بعلت مع البهيمة جمع بسم جومها وعليها بكل شعرة مغلطة ومنهم مزيفو اليس عليها الامغلظة واحدة واذ جعلة المرأة بالطبل بعلا تامًا نها را نه رمضان بفح انهدام هومها وعليها مغلظة وان استداخلت بعود او با طبع حتى اتاها البلا شهوة نهارًا