كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٦

14

التيمم الرمفدار مالا يغتسل فيه الاطلع عليه الفجر باستراح من علته بأن هذ الا يجعل الك بأن بعله بلاين عظام حومه ومنهم مريفولين هام حومه ومن نزلت عليه جنابة بليل مانه يراول نفسه على البوك يجيب ويغتسل ولا يتوانا وان عسرت عليه المراوعة بأنه ينتظر ها و يعالج نفسه الى مفع ارما يغتسل جيه بليا خخ - الغسل ان احاب التجهيب واذا صبح عليه بليراوح نفسه واذ احاب المراوحة مليجرب نفسه على ليفة سوداء ماذا حاب بيها شيئًا من الجنابة قليعة الفسلوان ضيع الغسل منع انهدام حومه ومنهم من يرخه ان جي بها نفسه على ليفة سودا، ولم يريا به الشيئ من الجنابة جليس عليدا عاجاته الغسل و اذ لم يحب المراويات باغتسل اول اليل بفعها على تلك الحال حتى اصبح بقها انهدام صومه ومنهم مزيرخه اذ لم يجد فى اليه شيء وان اصاب المراواة ولم يشتغل بها وجعه باغتسل كذلك بلا يجزيه عمله والقيمم في هذ امثل المغتسل وانجر. نفسه على المراوعة بلم يجع البول باغتسل ثم بعد الالك اصاب البوز ولم يجربه جانه تم احتمالات عسرانه لم يره به شيئ من التطبة وان لم يحب المراوعة مجيب باغتسل بليل ثم اصبح عليه بضيع المراوحة بعد ما اصبح براول نفسه بعد الك ماطاب الخطبة بقع انهدام حومه ومنهم من يرخ والمراة