الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٧IV
ليس عليها مراولاة بأن اغتسلت للجنابة مرجعت منها النطقة بعد فالك عليهم ليها اعادة الغسل ومن نزلت عليه جنابت بليا رمضان جا قام المراوعة ولم يحب التجيب بانه ينتظر ويعالج نفسه الرمند ارما يغتاجيه قبل الصبح بتيمم بأن اصبح وهو عن حاله جليتم عنه صلاة الصبح تيمميز وان ضيع هذا الذي عسر التجيب التيمم حتى اصبح بقع انهدام حومه بأن تيمم للصلاة ولم يتيم للجنابة جغه انهدام حومه ومنهم مزير وان اصبح الذي لم يحب التجعيد بانه يعالج الى اخر وقت الصلاة الاولى والعصر ثم يتيمم تيمين ثم يجا ومنهم من يغول يجزيه تيممه للصلاة وان حاب التجميع بليغتسل وان ضيع بعد ما اصابه مفع ارما يغتسل فيه بنع انهدام حومه و هذا اما حامي النهار واذ اجاء، اليل الثاني في بعل مثل ما يفعله حيز نزلت عليه الجنابة باليل الاول وليحذران يطلع عليه البحر وان لم يتيمم اذ لم يحب التجيب واذ ضيع التيمم - اليلة الثانية حتى اصبح ولم يحب التجيب بقع انهدام حومه ومنهم من يرخة ومن نزلت عليه جنابة بليل ولم يحب التجيب ولد عغ و اخر يمنعه من
الفصل مثل الرعاب اذا تماع عليه بتيهم وبعمل ما يجب عليه مزع الك ثم انقطع عليه الرعاب ولم يجب التجيب هل عليه اذ يعية التيمم لذهاب الرعاب فال ليس عليه اعادة التيمم واما اذا طاب التجيب ولم ينقطع عند الرعاب بانه يعيد التيمم: اصابة التجيب ومنهم مرير خه ومنزلت عليہ جناب بنهار رمضان قبل ان يها ولم يحب التجيب