كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ١٨

TA

جانه يعالج نفسه حتواق الم يبغى من الوقت الامفع ارما يغتسرا جيد

غابت عليه الشمس بفع انهدام حومه واذ تماج اعليه اليل ولم يحب التجيب حتى جاءه اليل مانه بمعراج خالك مثل ما يفعل مزنزلت عليه الجنابةة بليك عسر عليه التجيب ومزاجنب بنهار رمضان مضيع الغسل مفح ارما يغتسل فيه بقع انهدام مومه ومنهم من يقول انهدام حومه ان ضيع مفع ارما يغسل جيد شيئا من جسده فلا وكثر ومنهم من يقول ينهدام حومه ان ضيع مفح ار ما يتيمم فيه ومنهم مزيف ول مفع ارما يغتسل بيه ومنهم من يرفه للجنب ان اخر الغسل الروقت صلاة الاولى وكل الك اذا جنب بعد صلاة الظهر واخر الغسل الصلاة العصر واما اذ ا جنب بعد صلاة العصرو، اخر الغسل حتى غربت انهام حومه الى صلاة

الشمس وإذا جنب بعها ومنهم من برخه ان النهار مفدار -

المغرب صلى العصر ولم يبغى من ما يغتسل جيه بضيع ولم ياخذه الغسل حتى غابت الشمس بلاني هلام حومه ومنهم مزيفولين هام صومه وكذالك أن نزلت كليه الجنابة قبل طلوع الشمس بصفع ارما الايتم فيه الغسل الاطلعت عليه الشمس على هذا الحال ومن اجنب جراء جاء نفسه على البول باشتغاج مراوعة الغايط مطرانه لا يصلح له الغسل الابن لك حتى طلع عليه العجركة لك جف انهدام صومه وكغ لك بالنهار ان فعل كذالك مفع ارما يغتسل وكذا لك ان نزلت عليه الجنابة بسار