الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ١٩ليتوارى عن الناس ليراوع نفسه وقع احاب موضعا ير اول فيه نجسه ولا يضربيه احد امن الناس بقع انهدام حومه والمجنون اذ نزلت عليه الجنابيه رمضان با باف من جنونه ولم يغتسل جمع انهدام حومه الذي صامه قبل جنونه وكذالك المجنب المتيمم اذا استراح مزعلته وضيع الغسل انهدام حومه ومنهم من يرخة ومن نزلت عليه جنابعه وهو مشرك ثم اسلم ولم يغتسلون الى رمضان باخت و الصوم ك مالك بلا يجريه صومه والصايم اذار تا بفع انهدام حومه وان اسلم من الشرك واخذ الصوم ولم يتظهر بالماء ها يضرة الك صومه بعد ان الك فاللا وان نام بلير جانتبه من نومه موجع باللايذكره بانه يغتسل مان ضيع الغسل جنح انهدام حومه ومنهم مزيفول يشم رايحة مالك البلا مان كانت لد رايحة وليغتسل و ان لم تكز ل رايحة بليس عليه شيروان وجها نطبة و مخواه او به طرف ثوبه الذي يليه بانه يحتاط ويغتسل ما ذ لم يغتسل بان كانت الجنابة من قبله بفع انهدام صومه ومنهم مزيرخه اذ لم يعلم بذلك وما اصابة الرجل من النطقة 2 ثوبه من خارج او ما اصابه: جسم، حيث لا يظزانه منه فليس عليه من عسل الجنابة شيى ومن اجنب به رمضان ولم يعلم جمام كذالك ايا ما ثم تبين لد بعد ذالك انه اجنب بانه يغتسل ولا يبرك وليس عليد اعادة تلك الايام التي حامها وهو مجنب ومنهم من يقول يعيد حومة اللي حامة