الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٢٠د.
وهو جنب ومن اغتسل من الجنابة - رمضان بوجع اثر النطقة ي ثوبه بعد ذلك بأنه از حمل لك على الجنابة الأولى جليس عليه من الغسل شيئ بأن لم يحمله على الجنابة الاول وفع رفع بعد ما اغتسل معليه ان يغتسل والمراة اخ اوجهات اثر النطقة في مخداها اوي ساير جمع ها جان كانت ذات بعل وفال لهافع جامعتك وفعا صحافته جانها تغسل وان لم تفعل مع بطل صومها وان لم تصافه فليس عليها شيئ الا ان كان امينا و كذالك اذ لم تجيد اثر الطبة على جسه ها وفال لها زوجها فعا جامعتك وقع مع فتد وكذالك المجنونة اذا بافت وقال لها زوجهافع جامعتك حال جنونك وكذالك المريضة التي غلب عليها مرضها اذ فالها زوجها في جامعتك حال مرضك وقع صافته على الحال واما المراة التي لم يكن لها زوج ان وجعات اثر النطقة على جمعها فليسر عليها امر غسل الجنابة شيء، وكذا لكـ الطبلة إن جامعها زوجها ثم بلغت بعد فالك فليس عليها من غسل الجنابة شيء وكع لكـ الطبل ان جامع امراته ثم بلغ ليس عليه من غسل الجنابة سي، ومزاجنب ه رمضان باغتان ماء منجو سرانه لا يجزيه غسله واما اذ اغتصابما، حرام وفد اجزاء غسل وعليه قيمة الماء، ومنهم مز يقول لا يجزيه الغسا بما، الحرام وان كان متيمما جتيمم بتراب منجوس ولا تجزيه تيممه وان سرف ترا با تيمم به بنه اجزاء تيممه ويغهم ما بسما به التراب ومنهم مريغول