كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

24

بليا خخ به غسل الجنابة وأن أخذ يغسل ثوبه و هو يا هناه المعاني حتى طلع عليه العمر بفع انهدام حومه واما اذ لم يجع ما يطلع جيه غير ثوبه جانه يا خة غسل ثوبه ولو كان يطلع عليه العجر و لكز يتيمم وفول اخر ليس عليه التسمم ومزرعلى مواشيد و مواشے غيره و معه ما، وهو نه رمضان منزلت عليه الجنابة وخاب ان تتلو تلك المواشى ان اخذ الغسل بانه يتيم ويسر عليه من الغسل شيء حتي برغ مزمواشيه ويغتسل وك لك تنجية النفس على هذا الحال ومزاجنب ي رمضان بغام ليغتسل بغارت غارة على ماله او تلقت لها ابته مخاب اذا اشتغل بالغسلان يجوت مالد جانه يطلب ماله ويجريه التيمم ومن نزلت عليه الجناب چے بيته او نه بيت شيره اوچے مسجد وفا كان الماء معه وقع علف عليه الباب ولم يحكم موضعا ا يغتسلمين الا بالعساها بانه اذكاة يعلم ان الباب يعسر جنحه جلا يعة وهو مضيع واما اذ لم يجع المفتاح ولم يجه الخروج الابكسر الباب وانه يتيمم ولا يكسر الباب كان الباب لد ا ولغيره وكذالك المسجة واما اذ كان موضعا يغتسل بيه ولا يضر بغسله شيئا وانه لا يعذر ومزاجنب بنهار في رمضان ولم يجع الماء الأماكان عليه الناس ولم يجد وعاء ولم يجع ما يستتربه عن الناس بانه يطلب الناس ان يزول له على الماء جان ابوا بالتيمم واما ان كان لا لك بليل بليد خل الماء ولا يشتغل بالناس واما الماء الذي عليه الإطفال عائدات كانوا ممن يميزوا بلايع خل الماء عليهم ولينظر سوى لك

من