كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ومنهم من يرخص أن ياكلوا ويشربوا به منزلهم ليفروا بذلك على رع أموالهم وإذ لم يخطر و ا وكغ لك ان زحب اليهم العدو منزلهم وكان القتال بينهم وخابوا الصعب جاز لهم الاكل الشراب انها راني رمضان ليغو وا بذلك على عج وهم واذ لم ينشب القتال بينهم فلا يجوز الاكل وفيل ياكلوا اذا اترياء مع غدا وهم واما ان مضى عليهم بالك اليوم الذي اكلوا بيه بلا يجوز لهم التماعي على الاكل بعد إلى وكذالك الذيزفرجوا اثر الغارة ليري والموالهم وفها اكلوا فيل ان يخرجوا مز ا ميال منزلهم نها را پر رمضان ثم رجعوا ولا يجوز التماعي على الاكل وكة الكان اكل ليني غيره الا برغم من تبجيته ولا يجوز له الاكل بعد ذالك واذا كلوا هولاء كلهم بعد ماجر غوا بعليهم مغلظة وبطل صومهم والحاملان اذابت على نفسها أو على ما بطنها وهير مقيمة نهارا په رمضان يجوز لها ان تاكل واما انا هجمت الحامل على طعام نهارا رمضان وهير مقيمة ايضا بلا ينهدم هومها وكذلك اذا هجمت على الميتة او على الانجاس جليس عليها اثم واما ان الهجمت على اكل لحوم النادر واموالهم فليس عليها الاغرم ما ابسمات مرع الك واما المرضعة ان خابت على ولدها اذا صامت لا تقوم به مجايز لها الاكل و الشراب والما ان كانت ترضع غير ولدها بانها اذ كانا الصبيريفان يا غيرانه يها ولا يجوز لها ان تاكل وان اكلت بفع انهدام ومنهم مزيرخص لها ان تاكل واما اذ كان لا يقبل ثم يا سوى تعيطا بانها جايز لها ان تاكل وتشرب

والا