كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

wwwwww

44

و اخرا ومنهم من يقول فيها محة له الايام التي حام بين الاقامتين وازحام المساجر عشرة ايام في منزله ثم وطن عالك المنزل محام جيه خسته ايام ثم رجع الومنح له الأول عصام فيه يوما او يو ميز او اكثر ثم رجع الروطنه الاخر باكل فيه متعمدا فالانعام حومه الاول والاخروان اصابع رجلا ينهلام ما حام: الوطنيز جميعا وما حام اولايه السبيعي جعيه فولاز وانخرج من منزله يربع الخروج من ستة أميال ان كان يجوز له ان ياكل فبران حرج من ستة أميالك الاياكل جازاك ووع انهدام ماصاح وعليه مغلظة ومنهم من يغوا الابن همام ما صام وان خرج من ستة اميال و ايجوزل از ياكل في لان بغصرف النعم ومنهم مزيفول لا ياكل و از رجع بعمالا لك الرامي المنزل ولم يفصر خارجه من الاميال اذ كان يجوز له ان يا كراف الاواما ان فصر ولم يا كافا رجا من الاميال ثم اكلات الاميال مالك اليوم بانه ياكل ولو دخل وطنه وكذالك اذ لم يا كاه امياله وفع اكلها لك اليوم خارجا مز الاميالو خل وطنه بانه يا كل بيه بغية يومه واما اذ لم ياكل لالك اليوم خار جامز الاميال ولاء الاميال ولا خل وطنه جانه لا ياكل بأن اكل بمع انهدام حومه من الاميال وعليہ مغلظة وازخر نها راه رمضان بقصر الصلاة ولم ياكل خارجابر جع يد الاميال باكرة ينهم حومه وان خرج من الاعمال ولم يفصر ولم يا كل مرجع الراميال منزله باكل بضع ان حكم حومه وعليه مغلظة وكل من ساهر معصية الله مثل فاطع السبل والمراة العاحية لزوجها وما اشبهم جلا يجوز لهم الاكل انها را رمضان وأذا كلوا بعليهم مغلظتها وانهام ما ضامو او كنه الكاهل الفتنة من المفيميز والصابرين از اصابتهم الجروح ملا يجوز لهم الاكل و ان خوبو اعز الصور وان

وان