الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٣٥25
واز ع خل المساجر اميال منزله ولم يا كان ذلك اليوم خارجا من الاميال ولاده الاميال ولكن عفة نواة باليا على الاكلاب خرا وطن ماكل بفع نهم حومه وعليه مغالطة واما اذا اكل او يشرب شيئًا مما ينف اف لصوم يونا لك اليوم فبلان بما خل وطن بفع اجزاء للاكاب الوطن وكذا لك ان جامع امراته في ذالك اليوم ولم يا كل حق داخل وطنه ما كان وطنه اكل بالمرض يوه را وغيرها لك واما از ضع الغسل اواكل بالنسيان بدخل وطنه باكل بيه بعد انهمام حومه ومنهم عزيز خاص والمساهر الغ، حامية المنزلاثم وطزي لك المنزا وقع اكايفة لكـ اليوم الذي وطز فيه إلى المنزل فجاة الكثم اكر بعد ما دخل وطنه جانه لا يجما لك جان بعل بلا بن همام حومه واما اذ لم يا كل ي ع الك اليوم فيلم ابع ما وطزبا كره وطن منع انهدام ما صاح وعليه مغلظة واما ان لم يع خرج لكـ الوطن الي التخط، لنفسه ماكل لك اليوم الذي اختال بيه وهو يقصر الصلاة قبل - مانه لا باسو عليه مالك ومزم ووطنه اياما مزرمضان ثم نزع وطنه جانه لا ياكل
م
وخ الى المنزل حتى يخرج من الاميال فان اكل جمع انها ماما عليه مغلظة ومنهم مريرخة واما ان خرج من الاميال مرجع قبل ان يفحري ذلك اليوم مع خل الوطز الذي نزعه ماكل بفع الهلا حومة وكذلك ان خرج من الاميا افيرا ان يتزع وطنه فنزعه خلف الاميال ولم يقصر يخ لك اليوم حتى خرا وطنه الغاب نزعه جانه لا يا كل جازا اكل منع انهدام ما صام وآن فصر الصلاة خارجا من الاميد ال فنزع وطنه من خلف الاميال اونزع وطنه بقصر ثم لا خيل وطنه بعد ما تزعه ماكل فيه بلاباس عليه لانه مساجر و مز وطن منزلا و وطز اخر خارجا من الاميال الاول يخرج من وطنه يربع وطنه الاخر