الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٣٦36
جع خلا ميبالد قبل ان يقصر بينهما بندهار په رمضان باكل فال فانهم ما صام وعليه مغلقة واما ان فصر بينهما فلا ينههم حومه واما اذ خرج مزوطنه يريه وطنه الاخر نهار رمضان منزع وطنه الله يخرج 2 البيه خبران يصل اليه وهو نه اميال الاخرمانه لا يا كل ومنهم مزيفولان نزع وطنه قبل ان يع خلا مباله بهو منزلة المساجد واما أن نزع وطند ثم خرج يريع وطنه الاخر ثم ع خلاص الم بمكتبة الاميال زمانا يجا الاقامة ثم رجع الوطن الذهاب شرعه با گراميه نهارايه رمضان جانه فه انهدام ما حام ومنهم مزيف ولا بينهم واما از اخل وطنه الاخر ثم رجع بعدة لك الرائع به تزعه با كل فيه نهاراه رمضان بالا تنهام ما هام لان 4 خول الوطن هذا مثل التفصير ومنهم مزيفول ان نزع وطنه مخرج مزاميا الدثم رجع بعع لا لك حتى خله ثم افصر او لم يقصر باز بار لة الاكل نهار رمضان واما امراة طلفها زوجها طلا فا باتا اومات عنها زوجها او عيع | اعتقه سين وذالك رمضازاق الطبل الذ بلغ: اميال منزله أو المجنوز الى اعراف: اميا الوطن أو المشرك الخاب وحة اميال منزله او المرافق التي جلبها زوجها ودخلت اميالوطن زوجها: قبلان تقصرون الى بنهاريه رمضان باز هو لا لا يجوز لهم الاكل ماذا كلوا بعد ذالك منح ما مضى من صومهم م المغاظة وبـ وكذلك المرأة المسافر او العبد اذا اشتراء السابى المقمة اذ تزوج من العظيم واما ان اشتركه المقيم والمساجي فإنه ان كان في منزا سيه المغيم ملايا كرايه رمضان ولو كان جولته او حاولت المساجرا علهما جميعا ومنهم مزيف وليه المقيم ان اشترى بعض العبها من المسافرانه يجوز للعبد أن يا كان رمضازاء اكانيج ولة المسافر والمراة الحاليضي ال اخرجت من منزلها مسافرة حتى جاوزت الاميال بمكتت ما شاء الله
W …