الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٣٧27
سجرها وهي حايض برجعت الراميال وطنها بارتفع عنها الحيض بسبيلها سيل المغمه الاكل رمضان ومنهم مزيفو البنزلة المسافر وكة لك مزيجا خلف المقيم ي سعره الصلاة التي يقصر بيها ولم ياكل سعرة حتى رجع الراميال منزله بالا يا كل ومنهم مزيف ولهو مثل غيره من السا بريز واما العبد ان اشتراه رجل شراء منجسها بحام العبع اياما مزرمضان خارجا من اميال البايع به وطنا المشتريا ثم رجع الروطن البايع باكل بيه على انه مسافر فالآن لم يعلم العبع بالانبساخ بانه يعذر في ذالك ولوانه علم بالشراء هكذا وليس عليه الابدال ما اكل و از علم بالشراء كيف كان بلا بعذران اكل وطن البايع وكذالك المرأة أن نكها الرجل نكانا باسع ا ما خرجه امر وطنها خلف ستة اميال بمكثت ما شاء الله ثم رجعت الى وطنه الاول ما كلت فيه نها راه رمضان على انها مسابرة بتيز لها ان نكاحها باسع بانها لا تعذر ذالك وليس عليها الابعا لما صامت واكلت هذه المراة أو مع العبد الذي خرج امره منفسها خارجا من اميال وطنه الاول وطز الناكم او المشتري ماكل بعد الك بمرض او تجمع من غير عذر بانه مع انهدام ما حام خارجا مزاميا لوطنه الأول قبل الشراء او قبل النكاح ومنهم مرير ومزاكل بنهار په رمضان متجمع اعلى انه مغم جان اهو مسافر فال بـ ما صنع في نواه وقع انهدام حومه اللاب حامد سعره ولي عليہ مغلظة واما از اكل المقيم على انه مساجر بانه يسر عليه الابد اما كل وطند و ما حام به سعره فبال جويه فولان وأم انساء الموضوع ان تزوجز بعع ماجكم عليه بالموت مجلبهزاز واجهز خارجاً من اهيال و طرز وجهز المعفوع ما كتجيه ايا مَّا ثم تيز لهم حياة زوجه الاول جانه ليس عليهم الابعا لما اكلز وكة لكـ العبد على من الحال
لك