الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٣٩رہے
من الاميال بانه ينهجم عليه كل يوم غابت عليه الشهامر جيه خارجاً مز الاميان وه له ما غابت عليه الشمري منزله والعبد ان اشتركة رجل از بلادهما معترفة وبينهما اكثر مزاربع براسخ وكان يختلف بيز مواليه نهاراي رمضان تارة غابت عليه الشمار اميالمواليد وتارة غابت الشمس فيما بينهما ثم اكراج السبعى بعد ذلك بانه بنهام عليه اليوم الذي غابت عليه فيه الشمس ميجا بيزا ميال مواليد بـ بگ ها افطار الحايم والصايم انما يبطران اغابت الشمر وتبين له ذلك اما بشهادة او بقول الاميز وإما غير الاميزان فاللدغابت الشماسر بلا يبعطر به ومنهم مويرخه از صدا فهي لك و المراة الامينة والعبد الاميز فالاله غابت الشمس بلا با سران ياكل بقولهما و الاعمى والمحبوسة السجز اوج الفار او مز مرض العنيز مانهم يفتح وزيه الاجماع بكل من فاللهم غابت الشمس ا مينا كان او غير اميز فإن لم يصيبوا هولا مر يجبرهم مكر غياب الشمس بانهم يجتها وزوبعطر و زباجتها ا هم بازا بطروا بتيز لهم أنهم أكلوا بالنهار فليس عليهم و لكـ الابع اما اكلوا وهل يجوز للناسوان بعطر وا بالاخ از خالا نعم اذا كان الموظون أمينا وامنا غير الامير ولا يعطروا باي انه ومنهم من برخه ازيا كلوا بان انه ولو كاز غير الاميزان اكا ز حافظ اللاوقات ومنهم مزير جهان از المخالفيز ان يعصروا به واما الحظ الذي ينتهي اليه الملون زي اذ انه بيعطر به فالاغ ابلغ جيعا الصلاة ومنهم من يفولاغ اتبيز له انه انما بع ا اع از المغرب عجايز لمز يعطر به وانا وان راه رجل جماعة يطور وقت غابت الشمس جي بانه يعطر بهم واما رجل واحد از راه بجا بلا عطر به وكع لك مروار جلا امينا با کل ملا يعطر به واز فالله آميز مجاليل بانه يمطر بقوله واما از قال
فيالك