الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٤٠40
له رجل امين قد حرم الله الصيام هذه الساعة بانه لا يعطر بها لكـ واما اليوم الذي فيه السحاب حتى لا يتميز لهم بيه غياب الشمس مانهم يجتهد وزجها هم ويعطروا وكلم ايطوا به يعطر وابه قلت مإذ اعطروا باجتها الا هم ثم بير لهم انهم اكلوا قبل غياب الشمس فاك تم بلغنا أنها نزلت هذه المسله عام عمر بن الخطاب رضي الله تعلى عند جفال ماتجانبنا الاثم وعلينا اعادة اليوم ومنهم مزيفواج هذه المسئلة في انهدام صومهم وعليهم مغلظة وأما الاخ ان اذا بطروا به قبيز لهم إنهم أكلوا قبل غياب الشمس وليس عليهم الاب المالكا واوان اختلاف عا رجل امينان بغا الاحد مهما غابت الشمر وخال الآخر لم تغب فانه يفتحي بفوز الظبي فالله لم تغب وان فالله اميز في غابت الشمس ثم قال له رجل غير امين لم تغب بانه يفتحي بقول الاميز الا ان اراع ان ياخه بالحوطة لنفسه ويستحب تعميل الامطار لما روي عز النبي عليه السّلام انه فال تعميل الاقطار وتأخير السحور من سنة المرسليز وان حفرة الحيا الصلاة وحضر ما بعطر به بايهمايسته يا به خال يستع بما تيسر له من الطعام والشراب وكيفصح ذلك الى ما لا يبغى اثره ي هيه لما يشغله لالك عن صلاته وأن اعطر الحايم بالحرام جانه في كبر وم له حومه ومنهم مزيفوايد ال إلى اليوم الذي البطريه بالحرام ومنهم من يقول انهدام ما طالع قبل لك وكف لك ان بع ابالفاحشة به وقت الافطار وأما ان ابطر بالحلال ثم الكرابعة لا لك الحرام بفع جاز حومه ويستحب الرجل زيغول حيزا را از بعطر بسم الله اللهم لك صمت وبك آمنت وعليك توكلت وعلى رزفك افطرت ورحمتك رجوت ومر عن ابك اشبعت ومنهم من يقول اللهم يا عظيم اغبريا الذنب العظيم جانه لا يفجر الإنب العظيم لا انت يا عظيم خانوبه ولو كانت مث جان اف ال عفع اعنه امطاره غبر
:
+