كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٤١

41

زبر البحر و مما يغول ايضا عنه امطاره الحمد لله الذي اعانني بحت وزرفي جا فطرت اللهم اغفر لناخ نوبنا بانه لا يغفر الذنوب الا انت يا رحم الراحمين ثم يعطر ويقال انه لا يحاسب المربطعام امطر عليه بابك في السحور ويستحب اكل السحور و تاخيره لما روي عن النبي) عليه السلام اندخال تعجيل الافطار و تاخير السحور مر ستر المرسليز وان لم يجع الرجل ما يتسحر به الاجرعة ماء بليشربه وان الراح الرجل ان يتسحر بانه يتسحر ما لم يطلع عليه البحرمان اتبيزل طلوع الفجر فليمسك عن الطعام والشراب جميعا وجميع ما ينف الحوم لقول الله تعالى كلوا واشربوا حتى يتيز لكم الخيط الأبيض من الخيط الاسويا من البحر ثم اتموا الصيام الى اليل مان احضر طلوع البحر واراء الرجلان بيتسحر ما نما يستمر بها تخف مونته من الطعام والشراب واما الجماع بلا لانه اثقل مونة جانا انام الماي بلين و رمضان مانتبه مزنومه با رادان يا كل بانه لا يا كل حتى ينظر الى اليل ان كان عارما بالي وان لم يعرب اليل بلايا كل الا ان فالله مزيعرف اليلا هذا ليل سواء مزف اللدة لك اميز او غير اميزان صحفد واة أرفع الصايم ليلة غايمة بانتبه مزنومه بأنه لا يا كل بعد إلى بازا كل وتز له انه اكل بعد طلوع المجر بفع انهدام مضر من حومه وذكى جيه رخصة عزابا زبن وسيم رضي الله عند وكنا لك مزام يرفع ولكن تباطى حتى لايع ربى ما مضى من اليل بالغيم والاعمر والممنوع من النظر الواليل اذ الم يجع وامو نجيرهم عز ما مضى من اليل وفي مضى عليهم اكثر اليل بإنهم ياخخ ون بالحوطة لانفسهم وبيسكور عن ما ينفطر الصوم وان وجد اوا من فاللهم هذا اليل و هو ممز يعرف اليل بانهم يفتح وزيف ولد امينا كان او غير اميز طبلا كاز او با لذا او عبد ا ويفتها وزايضا يقول الفايم عليهم واز حكالهم الفليم من غيرة من الناس