الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٤٢وه
بقع
ان اليل عاد لم يسلخ بانهم يفتعاون بقوله ان صحا فوه بينا لكـ واما الذي ينا كاب بالسحور، اخر اليل جانه يوكل به ومنهم مزيف والا يوكل به الا ان كان امينا والمجنون والمشرك لا يوكل بهم الا انا لا هذ اليل ولا يوكل بالغاء وسر ولا بالذيز يفرون بـ، وكغ الك مزيع منع ارما يركع باليل ملايا كل بذلك ومنهم من يقول ياكل بالفادوس اذا كان يعرب عدد ما يسفى في اليله وفيل غيرة لك الذين يفروز الفرازا 14 كاز يعرب مفع ارما يفرونه قبل تلك اليلة يتوانوا القرآن وكذا لكـ الذي يركع باليل على هذا الحال زنام بليل رمضان بانتبه من نومه مانع و الاكل فيران يعره ما بغير من اليابانه از واقف بها كله اليل جليس عليہ سے، بيس ما صنع واذ لم يواقف اليل وفع اكل بالنهار منع انهدام ما حام وكذالك ان لم يعرب واكل كذالك نظر اولم ينظر فقه انهدام حومه از اكمل بالنهار وشكهم مزير خصري هولاء الايكون عليهم الابدل ما اكلو وكذالكـ وكخ لك مزدا انا سايا كلون بظرانه ليل ماكل على مالك الحال جفع يطل صومه ومنهم من يقول ليسر عليه الابعا لما اكل وزاراء ينظر الى اليعمل بنظر مان اهو ليل مما يظز با كل ثم تنزله إنما الى المغرب وقع اكل ايضا بعدما اصبح بانه يبدالمالك اليوم وليس عليه غيرة الكـ واما از اختلب عليه رجلا ز من الاحبها طلع العجروف ال الاخر اليل عاد بانه يا خخ بالحوطة ويمسك عن الطعام والشراب وذاكر عزاب عبا سرانه سيل بغير الله الرحمنى ياكل العام السحور بها الله رجل مالم تشک حتي تشک و فال ابن عباس بل كل ما شككت حتى لا تشک ولا کر عزا بر عباس انه ختلف غلا مازله وهو يا كل السحور جفا الاحد بما طلع المجروفال