الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٤٥45
فع اتهام قضاءة ويتماع اعلى ما حام للكبارة حتى يتمها ومنهم من يرخص ان يتم الكبارة ازيرجع الى الفضاويني على ما حام منه أولا ومن صاع لاحتياط فضور رمضان بتيز له بعد ذالك الى عليه فضى مضان فالان تيز له انه لم يكن عليه الاهذا الذي ذاكرة بفع اجراء ذلك الاحتياط وان لم يتبيزك بلحطاط لنفسه واز فحع شهرا معلوما محامه لاحتياطه بتيز له انه كان عليه بغع اجزاه وان بني له انه في حام هذا الذي احتاطوله وانما عليه فضى رمضان اخر ان كان يجزيه ان يرد حامد اولا لفضاء الشهر هذا الفضاء الذي الناي تيز له أنه عليه فاللا وأما من فصع إلى حيام الفضاء بنواه لشهر معلوم ان كان عليه واز لم يكز عليه بلشهر، اخربانه ان ني لم ان الاول كان عليه منع اجزاة الاول الاخر واما ان تبين نه كان عليه والاول في حامه قبل الك بانه يحتطاطى احياء فضاء اخر واما ان حام شهر الفضلا، رمضان معلوما جان لم يكن عليه الرمضان اخر بتيز له بعد ذالك انه بقي عليه من الاول والاخر فدر ما حامہ جانہ فع اجزاء ذلك فيما بينه وبين الله اذ لم يكن عليه غير ذالك وكذالك ما بين الفضاء، وغيره من الكبارات على هذا النسف وامانه حكم فليحتاطى للشهر الاخر وكع لكـ الفضى و غيره فليحتاط لغير الشهر الأول ومنهم من يقول ان حام لشهر معلوم جان لم يكن عليه بلغير الك مِمَّا يكون عليه انه لا يجزيه ذلك الا ان نواذ لك لمعنى وَاحِدٍ جَان لم يكن عليه ملتطو من كام شهر اللفضاء هكذا اولم ينوه لشيء لأونَ شيئ بتبين له ان عليه ايا ما معترفة من اشهر شتى او من شهر واقع مانه فع
اجزاء ذلك ومنهم من يقول يتطاطى لنفسه بحيام ما بتيز له من الايام