كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

من الصاع وقع يفوته لا لك بانه يجزيه وان اطعم الرقيب من الحرام بانه لا تجزيه واما ان الطعم الرقيب محابه ينه بالامانات بانه يجزيه ومنهم مزيفو ا الاجزيه وإن اخخ طعام رجل بالدلالة باطعمه للرقيب جانه فع اجزاء وفير الايجزيه واذا مر رجل رجلا ان يطعم الرغيب من ماله باطعمه المامور مانه لا يجزيه ومنهم مزير خه وان الطعم الرقيب مز مال رجل بات نه على ان يرع عليه جانه معا اجزاء خالك وان اطعم الرقيب مزه ال ابنه الطبل جفع اجزاء وكذلك مالابنه البالغ وان اطعم الرقيب طعاما منجوسا بانه لا يجزيه سواء غلب النجس على الطعام اولم يغلب عليه وإذا كتال الرغيب من شعير منحوس وثمر منحوس وغيرها لك من الحبوب الستة فلا يجزيه ذلك ومنهم مزيفول ان كاز النجس يزور بانه يجزيه واذا كتلال للرقيب شعيرا مسوسا او ثمر معيوبة بفع اجزاء الما كان في نعا لك ما يفوته وكذالك غير هذا امر الحبوب الستة وإذاطع الرقيب على كره منه بانه لا يجريه واذا اعطى للرقيب قيمة الطعام من الحامة بانه في اجزاء وازاكتال له تمرة واحدة نبغة الشهر بله بلا يجزيه مالك وفول اخـ يجزيه وأن فالرجل للرقيب خذ هذا الشعير او غيرة لك من الجيوب السنة بامسكها النجمك وكل منها غد اك وعشاك حتى ينسخ شهر رمضان جانه فع اجزاء خالك ان بعلم امر به والرقيب الغربي يجزيه اطعامه هو المسكيز الغاب يجزيه اطعامه للكبارات وأنا طعم او الرقيب مخرج غنيا (و عبع او مشركا او اكل من لا يجزيه بانه لا يجزة الك الاطعام وهو مثل مزلم ياخذ الرغيب وفول اخرية اهل الكتاب يا خخ منهم الرفيب ولا يجزيه - الرقيب ابوه ولا اولاعة الاطفال ولا زوجته ومنهم من يرخه ابويه اذا لم ترجع نفقتهما اليه واما بناته البالغات

اذا