كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٥٠

وان حبات المراة بولع وهي ترفع اخر يه حال حملها وخابت على ولع ها و على حملها ان صامت رمضان بانها تاكل و تمسك الرقيب وتكون نهفة الرقيب من مالها او مالاب الطبل ومنهم مزيفول من مالها خاصة وان اكانت المراة ترضع طبليز وابوهما معترفا زه خابت على اجع الطبليزا زحامت ولم تخف على الآخر بانها جايز لها إنتاكل وتكون نفقة الرقيب من مالاب الطبل الذي خابت عليه و ابزامه اخ أكان مرضعا وخابت عليه امه ان صامت رمضازما نها تاكل وتمسك الرقيب ونصفها الرقيب من مال ابنها وان لم يكزاك مالهمزة الها ومنهم مزيف ول نفقة الى فيب: هذه الوجوة منها الالام وهير بمنزلة الاب ولو كان للخبر مال والاطبالاغ اختلطوا يزرجليز وخابت أمهاتهم عليهم ان حمن رمضان بانهز يا كلن و تمسك كل واحدة منهزر فيا وتكون نيفتهما على الابويز واز لم يكن الا بويز مالبمز مال الاطبال وان لم يكزلاجع الابويز مالروك ان الآخر مال ما ز نصب نعفة الرقيب مزمار الموسر من الاب ويران لم يكن للاطع المال و اكانت المراة ترضع ولع أغير ولا ها باجرة أو بغير اجرة وخابت على الطبل ان صامت رمضان بانها الاتاكل بان كان الطبل لا يقبلا ثم يا سوى تدى تلك المراة بانها زخم لها ان تاكل وتمسك الرقيب وتكون نفقة الرقيب علااب الطبل ومنهم مزيف ولاذ اخلات عليه الاجرة مانها تا كرا وتمسك الرقيب ولو انه الم يغيل ثم يا سور ثديها واما أمراة لقطة طفلا صغيرا مرضعا وكانت ترضعه حتراتاها رمضان وخافت عليه از جانت بانها لا تاكل و منهم مزير خه لها از لم يقبل تح يا سوا تعدها ان تاكل وتمسك الرقيب وتكون بعفة الرقيب من

مال