كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٥١

اه

مال اللفيط واذلم يكزله مال همزه الالمراة التي لفظته وأنام يكن الهام المنوفة الرقيب مزبيت مال المسلمين وان كان الطبل ايكي الارضاع امراتين او اكثر و خون عليه على فول مز يغول ايضا ان حمزه يجوز لغير الام ان تاخخ الرفيب مجايز لهزان يا کلز و تمسک کل واحدة منهزر فيا وتكون نعمة الرقيب علااب الطفل واز لم يكن به مان رمال الطبل والأمل اخ اكانت ترضع ولع ها حراكان أو عبع او خابت عليد ان صامت عجايز لها ان تاكل وليس عليه الآن نفسك الرقيب وكخ لك أن اكانت حاملة وخابت على حصتها قلت ارايت المراة المسامرة اخ اكانت جاملا وخافت على حملها أو كانت ترضع ولع ها و خافت عليه أن حامة فال جايز لها ان تاكل وليس عليها ي امساك الرقيب شئ ولا على اب الطبل وكع لك الحايه اذا كانت ترضع ليس عليها في امساك الرقيب شي وكذالك النفساء على هذا الحال والمشكل ان اكان يرضع جميا و الحبيبي لا يقبل له سوى ثريه وخاي عليه ان صاح ورمضان باند با گران رمضان ولوكان يرضع والمشركة اذا كانت ترضع وله ها وابوه موجع وهى تاكل ه رمضان خال ليس على ابيه اخذ الرقيب والشيخ الهرم الماء لا يستطيع الصوم بالهرم جايز له ان ياكل يج رمضان وليس عليه أن يمسك الرقيب ومنهم من يقول يمسك الرقيب من مالد جان لم يكزل مالمان ذكر عن جابر بن زيط رضي الله عندانه اتاه الرحيل و العنبر فقالا له انام الرحيل فعا كبرت ولا تتسطيع الحوم بغال لهما جابر حوما عندهاشم رجعا اليه العلم الثاني بغالا له اذام الرحيل كبرت سكنى الصوم ثم فال وانها الحية بعع جف الا نعم جغال لهما ما قلت لكما عام أول بفالا مرتنا ب الصوم عنها بذ اللهما اطعما عنها وذاكرة الكتاب از ابان