كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ء

ابر وسيم رضي الله عند ساله ابو خليل رضي الله عنه بفالله هل علي الصوم جقال له ابان اذ لم تستطع الصوم فليس عليك شئ بفال ابو خليل عمالم تأت جواب يا باز منال که اباز ليس على من كان مثلك العوم مطلب جف الله ابو خليل الازجيت بالجواب يا بازيشات الوصية بالصوم ولا تجوز الوحية بالصوم الالصيام فضى رمضان أوزغيره من الحيام ومزكان عليه فضى رمضان بضيعه حتى حضرته الموت مازعلي از پوج بما عليه من الفخر ومنهم مريف و الا تجوز الوحية بالصوم ولا يحوم احمد عزاجها وانما يوحي من طيع فضى رمضان بالاطعام على الفوث ومز ساجر رمضان اكل سبعى رمضانا واحد الواثنين او اكثر من ذالك بمكث زمانا سعيدة قبل ان يرجع الرباع، أو رجع الى بلغ، ولم يضيع بأنه ليسر عليه من الوصية شي، ومنهم مزيفون المساجر ليد ان يوحي بما اكل سبع ضيع أولم يضيع وقولا اخر ليس عليه الو صية ما دام مساجرًا ولو حضى الموت سبرة واذ ارجع الى منزله بعلية زيوه ضيع أولم يضيع وأذا تارجل من سير وقع كان عليه حوم شهر رمضان مضيع بعد ما فهام من سفره ايا ما ثم حضر الو بانها عليه ان يو جي بما ضيع من الايام بعد ما فعم الى منزله و آما المريض المقيم ه منزله إذا كازيا كل شهر رمفاز بالمرض محضرة الموت هل عليه از يوجي بما اكل من شهر ر مخاز ولو لم يضيع او لا اما ان اجاف من مرضة بعد ما انسان عليه رمضان وضيع ولم ياخذ به الضوم ثم حضره الموت انما عليه أن يوجه بماضيع ومنهم مريغول از يوحي بما عليه كله حينى ضيع بعضامنه وكذالك المساجر الذي قدم من سعره على هذا الحال وان المساجر بر من سعره او استراح المرين من مرضه وضيع الحوم حتى التاهما رمضان باخع الرقيب لما ضيع ثم حضرهما الفت چه رمضـ

ضاع

يوم

3.