الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
ما يقابل ثا ماله وكذلك الصوم جاز كانت الوصايا غير الصوم جانما ينزل ما اومر به من الصوم بقدر ما يطعم عنه من السا كيز وازا، وهى بالصوم وترك الورثة وجيهم الاطبال والمجانين والبلاغ الصحيح العقول بان الورثة يرجعون الى الاطعام وتحفة الكـ كات الورثة غياب لم يحضرو نهم يرجعون الى الاطعام الا از قدم الغايب اوصاف الجنانين وبلغ الاطبا الفبلا زيطعموا بانهم يعملون بعد ة الك ما اراج وامز الصوم والاطعام واذا اراع الورثة ان يحو مواكز وارثهم بانهم يحوموت عزوارتهم واحد بعد واحد حتى تموا ما على وارثهم وآن او حى الميت بصيام شهر وترك انيز محاموا عنه بمرة واحدة كل واجع منهم خمسة عشر يوماً مانه لا يجزيهم مزع لك الاحمسة عشر يوما ويزيع والخمسة عشر يومًا أخرى ومنهم مرير خصر وكة لك من ترك ثلاثيزن كـ و اوصى بشهر بهالمواعنه يوما واحدا انه لا يجزيهم ذالك وفيل بالرخصة في هذا الوجد ايضا قازحام عند بعض الورقة واطعم بعض جانه لا يجزيهم الكـ وفول اخر يجزيهم واذا اراء الورثة ازيع جوموا غزو ارثهم إنما يبدا بالصوح إولا النساء، التي يحضر ثم الرجال بعم خلك ويكون صيامهم متصل وأن بدا الرجال اخطر عنهم النساء با تصل حيا مهم حيا مهر حتى تحمر فهو جايز و از قطعه الحي ضريف بسه حيا مهر وحيا مهم الا ان انا الحيض بليل ما خبرت غيرها من الورثة باخخ:: الصوم من تلك اليلة وكة لك از اخة اجمع الورثة الحـ جمات بالنهار جانه فى انهدام صيامه وصيام الاوليز فيله ومنهم موير وانا ازمات بليل باخذ غيره من الورثة موتلك الليلة بانه لا يبطل حياتهم وامل ان معلاجع الورثة 2 حومه ما يبطله به بانه فخ ابطل ايضا
ييع
والحـ