كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٦٣

فبلها مرع اورع عليه السلام ومن حام سبعة ايام منها منه اغلق الله عنى بواب جهنم السبعة ومزحام ثمانية ايام من فتح الله له ابواب الجنة الثمانية يدخل مزايهم، شاء ومنطام تسعد ايام منه لم يسئل الله حاجة الافضاها له ومن صاع خمسة عشر منه ناحاه مناح من السَّمَاءُ يا عبد الله استانب العمل بفع غبرت ع نوبك كلها ومرهام عشر يزيعها منه فهو كمن صام خسر مائة سنه ومن حرامه كله اتاه ملك حين يعالج سكرات الموت من شراب الجنة ولا يجسر الم الموت واما الايام التي لاتمام من السنة بهير ايام العيد و ايام التشريفا ويوم الشك وفيل و ايام التشريف انما يكره حومهم بمكة بقط باب ب: عفج النوى لحوم النوابل ومزاراء از يحوم يومنا ج مطـ للنواجل بإنما يعفع نواه مزليلة ذلك اليوم الذي اراع از يصومه وكذا لك مزاراع از يحوم شهرا او سنةً أو عد، امعلومًا من الايام 4 بانما يعنع نواه مز اليلة الأولى من الشهر او من السنة واما ان عفع نواه بالنهار على ان يصوم غد اجانه لا يجزيه الا ان جمع نواه باليل ومنهم مزير فه از عفع نواه بعد العصر لحوم غيه ومنهم مزير خبه از عفه خه و نواه بالنهار كله على ان يصوم غد ا وا زعفع نواه به هذا الشده على ان يحوم الشهر المستقبل او ي هع السنة على ان يصوم النخ المستقبلة بانه لا يجزيد ة ا لكـ النوى ومنهم مزير خص از عفع نواه باليل على از يصوم غدا باستثنايه نفسه بأنه جايز له الاكل مالم ينتحب النهار و فول اخر از عفع نواه جايز له الاكل مالم ينتحب النهار ولو لم يستشريع نفسه و از عفع نواه على ان يحوم بليل بنزعه في تلك اليلة مانه فع بطل سواء نزع نواه بلفظي او بعفع وكذالك از اجنب تلك

في

اليلة أو مسر امراته ولم يغتسل حتى اصبح سواء علم بالجنابة اولم يعلم بها